*- شبوة برس – خاص

تناول الكاتب علي بريك عبدالله لحمر العولقي، في مقال رصده محرر “شبوة برس”، الهجوم الذي استهدف أفرادًا من اللواء الرابع بقوات درع الوطن في مديرية رماه بمحافظة حضرموت، وأسفر عن استشهاد سبعة جنود جنوبيين، واصفًا ما جرى بأنه “جريمة غدر” تركت أثرًا بالغًا في الشارع الجنوبي.

واعتبر العولقي أن الهجوم يمثل امتدادًا لحالة العنف التي تشهدها بعض مناطق الجنوب، داعيًا إلى كشف جميع ملابساته، ومحاسبة المتورطين فيه، وعدم السماح بإفلات المسؤولين عنه من العقاب.

واستذكر الكاتب أسماء الشهداء الذين سقطوا في الهجوم، وهم:

عبدالرحمن عيسى أحمد عبده عبدالله الأغبري.

همام أحمد علي حيدر الكعلولي.

محمد أحمد دحيم المشولي.

جمال أحمد عبدان الشبيقي.

ناصر محمد باشت البوكري.

وجيد العلقمي الصبيحي.

إضافة إلى الشهيد السابع من أبناء محافظة الضالع.

وأشار إلى أن دماء الشهداء يجب أن تكون دافعًا لتعزيز وحدة الصف الجنوبي، وحماية القوات الجنوبية، واتخاذ إجراءات تمنع تكرار مثل هذه الهجمات، مؤكدًا أن استهداف العسكريين أثناء وجودهم خارج مواقع الاشتباك يمثل جريمة تستوجب التحقيق والمساءلة وفقًا للقانون.

كما دعا إلى فتح تحقيق شفاف ومستقل لكشف جميع ملابسات الهجوم، وتحديد المسؤوليات، ومحاسبة كل من شارك أو خطط أو سهل تنفيذ العملية، مشددًا على أن العدالة هي السبيل لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث.

واختتم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في الوجدان الجنوبي، معبرًا عن تعازيه لأسر الضحايا، ومتمنيًا الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا تمسكه بما وصفه بحق شعب الجنوب في تقرير مستقبله.