*- شبوة برس – خاص
حصل محرر “شبوة برس” على تفاصيل جديدة بشأن الهجوم المسلح الذي استهدف أفرادًا من اللواء الرابع بقوات درع الوطن في مديرية رماه بمحافظة حضرموت، مساء الجمعة، وأسفر عن استشهاد سبعة جنود جنوبيين وإصابة آخرين، في واحدة من أخطر الهجمات التي شهدتها المنطقة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الهجوم نفذه مسلحون من قبائل “بني نوف الدهمية” التابعة لقبائل دهم من محافظة الجوف اليمنية، حيث قدموا إلى رماه على متن سبعة أطقم مسلحة، ونفذوا هجومًا مباغتًا على أفراد سرية تابعة للواء الرابع أثناء وجودهم في أحد المطاعم، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وأضافت المصادر أن الحادثة جاءت بعد أيام من مقتل أحد أبناء بني نوف الدهمية، إثر اشتباك مع أفراد نقطة تابعة للواء الرابع، بعدما ألقى قنبلة على أفراد النقطة أثناء طلبهم التحقق من هويته، قبل أن يفر، لتتم ملاحقته ومقتله.
وأثارت تصريحات منسوبة إلى مصدر في قوات الطوارئ اليمنية، برر فيها عدم تدخل القوة لصد الهجوم باعتباره “ثأرًا قبليًا”، استياءً واسعًا، إذ اعتبر مراقبون أن هذا التبرير، إن صح، يثير تساؤلات حول أسباب عدم قيام القوة بواجبها في حماية الأمن ومنع الاعتداء، وما إذا كان ذلك يمثل تقاعسًا أو غض طرف عن تحركات المهاجمين.
وأكد متابعون أن ما جرى يعكس خطورة انتقال مجموعات قبلية مسلحة من محافظة الجوف اليمنية إلى الأراضي الجنوبية لتنفيذ هجمات ضد القوات الجنوبية، داعين إلى تحقيق رسمي يكشف جميع ملابسات الواقعة، ويحدد المسؤوليات، ويحاسب كل من شارك أو سهل أو تستر على الجريمة.
*أسماء الشهداء:
1. الشهيد عبدالرحمن عيسى أحمد عبدالله الأغبري.
2. الشهيد همام أحمد علي حيدر الكعلولي.
3. الشهيد محمد أحمد دحيم المشولي.
4. الشهيد جمال أحمد عبدان الشبيقي.
5. الشهيد ناصر محمد باشت البوكري.
6. الشهيد وجيد العلقمي الصبيحي.
7. الشهيد السابع من محافظة الضالع (لم يُعلن اسمه رسميًا حتى الآن).
وطالب ناشطون ووجهاء جنوبيون بفتح تحقيق شفاف ومستقل في الهجوم، ومحاسبة جميع المتورطين، والكشف عن حقيقة دور قوات الطوارئ اليمنية في الواقعة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات ضد القوات الجنوبية، ويعزز سلطة القانون ويحفظ أمن واستقرار حضرموت والجنوب عمومًا.

