تشهد عدد من محافظات الجنوب استعدادات معلنة من قبل هيئات وقيادات محلية تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي للمشاركة في فعاليات السابع من يوليو، وسط دعوات للحشد والتوجه إلى العاصمة عدن للمشاركة في الفعالية المركزية المقرر تنظيمها يوم غد.

وخلال الساعات الماضية، أصدرت فروع المجلس الانتقالي في عدد من المحافظات بيانات وتصريحات دعت فيها المواطنين إلى المشاركة الواسعة، معتبرة أن المناسبة تمثل محطة سياسية لإبراز المواقف الشعبية والتأكيد على المطالب التي يرفعها المجلس.

وشهدت محافظات أبين ولحج والضالع وشبوة وحضرموت والمهرة حملات تعبئة وإعلانات عن ترتيبات لنقل المشاركين إلى عدن، بالتنسيق مع القيادات المحلية والهيئات التنظيمية، فيما تداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع مصورة لعمليات تجهيز قوافل ومواكب استعدادًا للتحرك.

وأكدت البيانات الصادرة عن تلك الفروع أن المشاركة تهدف إلى إحياء ذكرى السابع من يوليو باعتبارها مناسبة ذات دلالة سياسية لدى أنصار المجلس الانتقالي، مشددة على أهمية الحضور الجماهيري وإظهار وحدة الموقف تجاه القضايا التي يطرحها المجلس في المرحلة الحالية.

في المقابل، تتابع الجهات الأمنية في العاصمة عدن الاستعدادات المتعلقة بتنظيم الحركة المرورية وتأمين مواقع الفعاليات، في ظل توقعات بوصول أعداد كبيرة من المشاركين القادمين من مختلف المحافظات خلال الساعات الأولى من صباح يوم غد.

ويرى محرر “شبوة برس” أن حجم المشاركة المنتظرة سيعكس قدرة المجلس الانتقالي على الحشد والتنظيم، كما قد يحمل رسائل سياسية مرتبطة بتطورات المشهد الجنوبي ومستقبل العملية السياسية، خاصة في ظل استمرار التحديات الاقتصادية والخدمية التي تشهدها العاصمة عدن وعدد من المحافظات.

ومن المتوقع أن تبدأ طلائع المشاركين في الوصول إلى عدن منذ ساعات الفجر، على أن تتواصل عملية تدفق الوفود حتى انطلاق الفعالية المركزية، وسط دعوات متواصلة من فروع المجلس لرفع مستوى المشاركة والالتزام بالتنظيم والحفاظ على الطابع السلمي للفعالية.