محرر شبوة برس يرصد شكاوى من احتكار الموافقات الأمنية لليمنيين المتوجهين إلى مصر

شبوة برس – القاهرة

كشفت مصادر إعلامية وحقوقية عن أزمة جديدة تواجه المواطنين اليمنيين الراغبين في السفر إلى جمهورية مصر العربية، تتعلق بآلية الحصول على الموافقات الأمنية وارتفاع تكاليفها بشكل غير مسبوق، وسط اتهامات باستغلال الظروف الإنسانية للمسافرين، لا سيما المرضى منهم.

وفي هذا السياق، رصد محرر شبوة برس تفاصيل أوردتها الناشطة السياسية اليمنية، ابتسام أبو دنيا المقيمة في الرياض، عبر حسابها على منصة إكس، أشارت فيها إلى وجود تنسيق جرى بين مقربين من دوائر القرار ورشاد العليمي مع جهات معنية، بهدف احتكار عملية تقديم طلبات الموافقات الأمنية الخاصة بالدخول إلى الأراضي المصرية وحصر الموافقة على تأشيرة الزيارة على أحد أقاربه ويدعى “ي.ع”.

وبحسب ما جرى رصده، فإن هذا الاحتكار أدى مباشرة إلى مضاعفة الرسوم المالية المفروضة على المواطن اليمني، حيث قفزت تكلفة الموافقة الأمنية لتتجاوز 250 دولاراً أمريكياً، بعد أن كانت تبلغ سابقاً نحو 120 دولاراً، وسط أنباء عن بدء تطبيق هذه التسعيرة الجديدة خلال الأيام القليلة القادمة.

وأعربت الفعاليات السياسية والإعلامية عن أسفها الشديد لتحول المعاملات الإنسانية وتأشيرات العلاج إلى سوق للمتاجرة ومعاناة إضافية تقع على كاهل المواطن اليمني المنهك من التداعيات الاقتصادية والمعيشية الراهنة.

ووجهت منصات الرصد والمواطنون مناشدات عاجلة إلى السلطات في جمهورية مصر العربية الشقيقة، لمراعاة الأوضاع الحرجة التي يمر بها الشعب اليمني، والتدخل لإعادة النظر في هذه الإجراءات، بما يضمن تسهيل حركة المسافرين وتخفيف الأعباء المالية المفروضة عليهم.