المؤسسة طالبت بالإفراج عن معين المقرحي وإلغاء استدعاءات عدد من الصحفيين والناشطين

شبوة برس – متابعة

أعربت مؤسسة “هيومن رايتس HRF” عن إدانتها لما وصفته بتصاعد حملات الاعتقال والاستدعاء التعسفي التي استهدفت عدداً من الإعلاميين والناشطين في محافظتي عدن ولحج، معتبرة أن تلك الإجراءات تمثل مؤشراً خطيراً على تراجع حرية الرأي والتعبير، وتمس الحقوق والحريات التي تكفلها المواثيق الدولية.

واطلع محرر شبوة برس على البيان الصادر عن المؤسسة، والذي أشار إلى احتجاز الناشط السياسي والإعلامي معين المقرحي في مديرية البريقة بمحافظة عدن، بالتزامن مع إصدار استدعاءات بحق عدد من الصحفيين والناشطين في محافظة لحج على خلفية آرائهم وكتاباتهم المنشورة.

وذكر البيان أن الاستدعاءات شملت كلاً من هند العمودي، وحافل عبدالله، ورؤوف الصبيحي، والروسي العزيبي، معتبراً أن استخدام أوامر القبض والاستدعاء في قضايا تتعلق بالرأي والتعبير يمثل تسييساً للإجراءات القانونية، وينتهك المادة (19) من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وطالبت المؤسسة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معين المقرحي، وإلغاء استدعاءات الصحفيين والناشطين، ووقف ما وصفته بالملاحقات ذات الخلفية السياسية، داعية الأجهزة الأمنية والقضائية إلى الالتزام بسيادة القانون، وضمان بيئة آمنة تكفل حرية العمل الإعلامي والسياسي بعيداً عن أي إجراءات وصفتها بالترهيبية.

وأكدت المؤسسة في ختام بيانها أهمية احترام حرية الرأي والتعبير باعتبارها حقاً أساسياً، وحثت السلطات المعنية على الالتزام بالضمانات القانونية والدستورية بما يعزز حماية الحقوق والحريات العامة.

#شبوة_برس #هيومن_رايتس_HRF #عدن #لحج #معين_المقرحي #حرية_الصحافة #حرية_الرأي_والتعبير #الإعلام_الجنوبي #الحقوق_والحريات #متابعة_إخبارية