شبوة برس – خاص

شهد الخط الدولي الرابط بين محافظة مأرب اليمنية ومنطقة العبر في حضرموت انتشارًا واسعًا لقوات تابعة لحزب الإصلاح، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في اليمن، تحت مبرر تنفيذ إجراءات أمنية لتأمين الطريق، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة بشأن أهدافها الحقيقية وتوقيتها.

ويرى مراقبون أن هذه التحركات تتجاوز البعد الأمني، محذرين من أنها قد تمثل تمهيدًا لتحركات ميدانية أوسع تقودها قوات ما يعرف بالمنطقة العسكرية السابعة المتمركزة في مأرب، بهدف تعزيز نفوذها في المناطق الصحراوية ذات الامتيازات النفطية داخل حضرموت، وإعادة رسم واقع السيطرة على الأرض.

وعلم محرر “شبوة برس” من مصادر مطلعة أن من بين الأهداف التي يجري التداول بشأنها داخل الأوساط المحلية السعي إلى فصل منطقة الخشعة، التي تضم أحد أبرز حقول الإنتاج النفطي في وادي حضرموت، إضافة إلى مثلث العبر ومناطق الصحراء الغربية، والعمل على إلحاقها إداريًا وعسكريًا بمحافظة مأرب، التي تعد المركز الرئيس لنفوذ حزب إخوان وإمارة مسلمي اليمن.

وتشير المصادر إلى أن هذه التحركات، إذا مضت في مسارها، قد تؤدي إلى تغيير في الخارطة الإدارية والاقتصادية للمناطق النفطية في حضرموت، بما يمنح القوى المسيطرة على مأرب نفوذًا أكبر على مصادر الطاقة والثروة، وهو ما يثير مخاوف من تصعيد جديد في المحافظة، في ظل استمرار حالة الاحتقان السياسي والعسكري.

ويؤكد متابعون أن أي محاولة لفرض تغييرات جغرافية أو إدارية بالقوة ستزيد من تعقيد المشهد، وستفتح الباب أمام موجة جديدة من التوترات، خصوصًا في ظل الحساسية التي تحيط بملف الثروات الطبيعية وحدود النفوذ بين القوى المتصارعة.

#حضرموت، #العبر، #مأرب، #حزب_الإصلاح، #الإخوان_المسلمون، #النفط، #الخشعة، #وادي_حضرموت، #شبوة_برس