*- شبوة برس حاص
تناول الصحفي وضاح ناشر في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، طبيعة المواقف المتباينة تجاه القضية الجنوبية، مؤكداً أن الحديث عن “القضية الجنوبية العادلة وحلها العادل” لا يعني بالضرورة الإيمان بحق شعب الجنوب في الحرية والاستقلال واستعادة دولته كاملة السيادة.
وأوضح ناشر أن كثيراً من الأطراف ترفع هذا الشعار، إلا أن الفارق الحقيقي يكمن في طبيعة الحلول التي تتبناها تلك الأطراف، لا في الشعارات التي ترددها أو الخطابات التي تطرحها في وسائل الإعلام والمنابر السياسية.
وأشار إلى أن بعض المشاريع السياسية تسعى إلى إعادة إنتاج الوحدة بصيغ جديدة تحت مسميات مختلفة، مثل اليمن الاتحادي أو مشروع الأقاليم، فيما تطرح أطراف أخرى بقاء الجنوب ضمن الدولة اليمنية من خلال صيغ للحكم المحلي واسع الصلاحيات، معتبراً أن هذه المشاريع، رغم اختلاف عناوينها، تتقاطع في هدف الإبقاء على الجنوب ضمن الإطار السياسي اليمني.
وأضاف أن الموقف الحقيقي من القضية الجنوبية لا يقاس بتكرار وصفها بالعادلة أو كثرة الحديث عنها، وإنما بالموقف من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره واستعادة دولته، باعتبار أن جوهر القضية يتمثل في استعادة الدولة والهوية الوطنية والقرار السياسي المستقل.
وتأتي هذه الرؤية في سياق النقاشات المتواصلة حول مستقبل القضية الجنوبية والمسارات السياسية المطروحة لمعالجتها، في ظل تباين واسع بين المشاريع التي تدعو إلى صيغ شراكة داخل الدولة اليمنية وتلك التي تتبنى خيار استعادة الدولة الجنوبية.
#شبوة_برس، #القضية_الجنوبية، #الجنوب_العربي، #تقرير_المصير، #استعادة_الدولة، #الهوية_الوطنية
