شبوة برس – رصد ومتابعة
أكد الأكاديمي والمحلل السياسي الدكتور حسين لقور بن عيدان أن شرعية تمثيل شعب الجنوب لا يمكن أن تُمنح من أي طرف سياسي في اليمن، ولا تُصاغ داخل دوائر النفوذ أو اللقاءات المغلقة، وإنما تستمد مشروعيتها حصراً من إرادة الجنوبيين وتضحياتهم ونضالهم الممتد عبر العقود الماضية.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، شدد بن عيدان على أن أي محاولات لتجاوز الإرادة الجنوبية أو الالتفاف عليها عبر صفقات سياسية وتفاهمات تُبرم خلف الأبواب المغلقة لن تنجح في تغيير الحقائق التي فرضها الواقع على الأرض، ولن تتمكن من مصادرة حق شعب الجنوب في التعبير عن تطلعاته ومستقبله السياسي.
وأشار إلى أن شرعية التمثيل ليست هبة أو منحة تُمنح من أطراف كانت جزءاً من الصراع السياسي والعسكري الذي شهدته المنطقة خلال العقود الماضية، مؤكداً أن الشعوب هي وحدها مصدر الشرعية، وأن إرادة المواطنين تبقى الأساس الذي تُبنى عليه أي مشروعية سياسية حقيقية.
وأوضح بن عيدان أن الرهان على استقطاب شخصيات أو صناعة بدائل سياسية بعيداً عن الإرادة الشعبية يمثل رهاناً خاسراً، لأن القضايا الوطنية الكبرى لا تُحسم عبر الترتيبات الفوقية، وإنما عبر القبول الشعبي والتفويض المستمد من الناس أنفسهم.
وأضاف أن تضحيات الجنوبيين وما قدموه من نضال خلال السنوات الماضية شكلت رصيداً سياسياً ووطنياً لا يمكن القفز عليه أو تجاوزه، لافتاً إلى أن أي مشروع لا يستند إلى الإرادة الشعبية سيظل فاقداً لعوامل الاستقرار والاستمرار.
واختتم بن عيدان تغريدته بالتأكيد أن الشرعية الحقيقية تُولد من إرادة الشعوب لا من قرارات مراكز النفوذ، وأن محاولات إعادة إنتاج الوصاية السياسية أو تجاوز تطلعات الجنوبيين ستصطدم بحقائق الواقع وإصرار الناس على التمسك بحقهم في تقرير مستقبلهم.
#شبوة_برس #حسين_لقور #الجنوب_العربي #القضية_الجنوبية #إرادة_الشعب
