شبوة برس – خاص
تحل الذكرى الرابعة عشرة لاستشهاد الفريق الركن سالم علي قطن، أحد أبرز القادة العسكريين الذين ارتبط اسمهم بمعارك مكافحة الإرهاب في محافظة أبين، حيث كان له دور محوري في قيادة العمليات العسكرية ضد التنظيمات المتطرفة خلال فترة تصاعد نشاطها في جنوب اليمن.
تولى الشهيد قطن قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية في مرحلة اتسمت بتصاعد الهجمات الإرهابية في أبين وعدن، وكان من أبرز القادة الذين أشرفوا على إعادة تنظيم القوات العسكرية وقيادة عمليات ميدانية ضد الجماعات المسلحة، خصوصاً في زنجبار ولودر وشقرة، حيث خاضت القوات معارك شرسة لاستعادة السيطرة على تلك المناطق.
وبرز اسم الفريق قطن في سياق العمليات التي استهدفت تفكيك شبكات الإرهاب في جنوب البلاد، وقد ارتبطت تلك المرحلة بعمليات عسكرية وأمنية واسعة ساهمت في تقليص نفوذ الجماعات المسلحة في عدد من المديريات.
وفي 18 يونيو 2012، استشهد الفريق الركن سالم علي قطن في عملية اغتيال استهدفته أثناء وجوده في العاصمة عدن، في منطقة المنصورة، عبر تفجير انتحاري نفذه شخص يُعتقد أنه من أصول صومالية، في حادثة وُصفت حينها بأنها من أخطر عمليات الاستهداف التي طالت القيادات العسكرية في تلك المرحلة.
وتباينت الروايات حول خلفيات العملية، غير أن الحادثة اعتُبرت نقطة تحول في مسار المواجهة مع التنظيمات الإرهابية، لما مثله الشهيد من ثقل عسكري وخبرة ميدانية في إدارة العمليات ضدها.
ويُعد الفريق الركن سالم علي قطن من أبرز القيادات العسكرية التي تركت أثراً واضحاً في الذاكرة العسكرية الجنوبية، حيث ما تزال سيرته حاضرة في وجدان الكثيرين بوصفه قائداً ميدانياً واجه الإرهاب في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً.
محرر شبوة برس
#شبوة_برس، #سالم_علي_قطن، #أبين، #عدن، #الإرهاب، #الذكرى_السنوية
