شبوة برس – خاص
أكد ناشط سياسي جنوبي أن الجدل الدائر حول فتح وإغلاق المقرات السياسية لا يعالج جوهر الأزمة التي يعيشها المواطنون، مشيراً إلى أن المشكلات الحقيقية ترتبط بتدهور الخدمات وعجز المؤسسات الحكومية عن تلبية احتياجات الناس اليومية.
وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أوضح أن الأزمات المتفاقمة في الكهرباء والمياه والاقتصاد والخدمات العامة لم تكن نتيجة صراعات على المقرات أو المكاتب السياسية، بل جاءت – بحسب تعبيره – نتيجة إخفاقات إدارية وفشل في إدارة مؤسسات الدولة وكسب ثقة الشارع.
وأضاف أن أي قوة سياسية أو أمنية لا تستند إلى حاضنة شعبية واسعة ورؤية وطنية جامعة ستواجه تحديات متزايدة في الحفاظ على حضورها وتأثيرها، معتبراً أن الشرعية الحقيقية تستمد من قبول المواطنين وقدرة المؤسسات على تلبية تطلعاتهم.
ودعا إلى تشكيل حكومة جنوبية تتولى إدارة شؤون الجنوب ومعالجة قضاياه الخدمية والاقتصادية بعيداً عن صراعات النفوذ والمراكز السياسية، حتى يتمكن الشعب من تقرير مستقبله السياسي بإرادته الحرة.
كما طرح فكرة استبعاد جميع الشخصيات التي شاركت في إدارة المرحلة السابقة من مختلف المكونات السياسية، معتبراً أن تجديد النخب وإعادة بناء الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة يمثلان خطوة أساسية نحو معالجة الأزمات المتراكمة.
وختم بالقول إن بناء الدول لا يتحقق بإعادة تدوير الوجوه ذاتها، وإنما بإيجاد إدارة قادرة على استعادة ثقة المواطنين وتحويل مطالبهم إلى واقع ملموس ينعكس على حياة المواطنين.
محرر شبوة برس
#شبوة_برس، #عدن، #الجنوب_العربي، #الخدمات، #الكهرباء، #الحكومة، #الإصلاح_الإداري، #القضية_الجنوبية، #الثقة_الشعبية
