شبوة برس – خاص

نشر الناشط السياسي وليد التميمي تدوينة على صفحته في موقع فيسبوك، رصدها محرر شبوة برس، تحدث فيها عن تفاصيل مقتل الشاب مناف باسبعين الصيعري في مدينة سيئون، مستندًا إلى ما قال إنها معلومات وشهادات من أشخاص كانوا متواجدين في موقع الحادثة قبل وأثناء وقوعها.

وبحسب ما أورده التميمي، فإن حملة عسكرية تابعة لقوات درع الوطن كانت تقوم بإخلاء المواطنين من محيط خط الشافعي بمدينة سيئون، رغم أن الأوضاع – وفق روايته – كانت طبيعية ولا تشهد أي احتجاجات أو إغلاقات للطرق.

وأضاف أن القوة العسكرية انتقلت لاحقًا إلى محيط صالة رويال، حيث طلب أفرادها من المواطنين مغادرة المكان، قبل أن يقع نقاش بين أحد الجنود والشاب مناف الصيعري، الذي تساءل – بحسب الرواية – عن سبب مطالبتهم بالمغادرة من المكان الذي كانوا يجلسون فيه.

وأشار التميمي إلى أن الموقف تطور بعد ذلك إلى مشادة أعقبها اعتداء جسدي على الشاب وإجباره على الصعود إلى أحد الأطقم العسكرية، قبل أن تتصاعد الأحداث ويُطلق أحد الجنود النار أثناء حالة من الازدحام والتدافع، ما أدى إلى إصابة مناف الصيعري بطلق ناري سقط على إثره أرضًا، كما أصيب شخص آخر في يده.

وأوضح أن أفراد القوة العسكرية قاموا بنقل المصاب إلى المستشفى، إلا أنه فارق الحياة متأثرًا بإصابته.

وتبقى هذه الرواية منسوبة للناشط وليد التميمي ولشهود قال إنهم كانوا حاضرين أثناء الحادثة، فيما لم تصدر الجهات العسكرية المختصة حتى الآن بيانًا تفصيليًا يوضح ملابسات الواقعة أو نتائج أي تحقيق رسمي بشأنها.