شبوة برس – خاص
من تغريدة للصحفي ياسر الأَعْسَم رصدها محرر “شبوة برس”: في مشهد يعكس حجم التناقض بين واقع السلطة ومعاناة المواطنين، تتواصل الأزمة الإنسانية في العاصمة عدن مع تفاقم انقطاع الكهرباء وغياب المياه وتدهور الخدمات الأساسية، بينما يواجه السكان موجات حر خانقة دفعت كثيرين إلى افتراش الشوارع والساحات العامة هرباً من ظروف معيشية قاسية.
وتشير التغريدة إلى أن مختلف مكونات السلطة، من مجلس القيادة والحكومة والبرلمان ومجلس الشورى، وصولاً إلى منظومة “الشرعية” بمختلف تشكيلاتها، تبدو عاجزة عن اتخاذ مواقف فاعلة أو تقديم حلول ملموسة، في ظل استمرار تدهور الأوضاع المعيشية يوماً بعد آخر.
ويرى النص أن هذا العجز لم يعد مجرد خلل إداري عابر، بل أصبح حالة سياسية تعكس فقدان القدرة على الفعل والتأثير، حتى في أبسط القضايا المرتبطة بحياة المواطنين اليومية، الأمر الذي عمّق الشعور بالإحباط واتساع الفجوة بين الناس ومراكز القرار.
كما يلفت إلى أن استمرار هذا الواقع دون أي إجراءات عملية يطرح تساؤلات واسعة حول جدوى هذه المنظومة، وقدرتها على إدارة مرحلة تتسم بتعقيدات اقتصادية وإنسانية متصاعدة، في ظل تدهور متسارع يطال مختلف جوانب الحياة في عدن وبقية المحافظات.
وفي خلاصة الموقف، تعكس التغريدة حالة غضب شعبي متزايدة من استمرار المعاناة دون حلول، وسط مطالبات بمراجعة شاملة للواقع السياسي والإداري، ووضع حد لحالة الانفصال بين السلطة والشارع.
