شبوة برس – خاص
أصدرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي بمحافظة حضرموت بيانًا ردّت فيه على التصريحات التي أدلى بها محافظ حضرموت وعضو مجلس القيادة الرئاسي سالم الخنبشي خلال إحدى حلقات البودكاست، معتبرة أن حديثه تضمن مغالطات وتناقضات وادعاءات بعيدة عن الواقع استهدفت المجلس الانتقالي وقاعدته الشعبية في حضرموت والجنوب.
وأكدت الهيئة في بيانها أن تصريحات الخنبشي عكست، بحسب وصفها، محاولة للهروب من الإخفاقات المتراكمة في الملفات الخدمية والاقتصادية والتنموية التي تعاني منها المحافظة، مشيرة إلى أن المواطنين كانوا ينتظرون منه توضيحات بشأن أزمة الكهرباء وتدهور الخدمات وتراجع الأوضاع المعيشية، بدلاً من الانشغال بمهاجمة الخصوم السياسيين.
وأوضح البيان أن المحافظ وقع في تناقض واضح عندما نفى وجود حاضنة شعبية للمجلس الانتقالي في حضرموت، ثم عاد ليعترف بامتلاك المجلس أعدادًا كبيرة من المؤيدين والأنصار، معتبرًا أن ذلك يعكس حالة من الارتباك السياسي وعدم القدرة على مواجهة الحقائق الموجودة على الأرض.
واعتبرت الهيئة أن محاولة التقليل من إرادة أبناء حضرموت أو الإيحاء بأن مواقفهم السياسية تُشترى بالأموال تمثل إساءة لأبناء المحافظة وانتقاصًا من وعيهم السياسي وتاريخهم النضالي، مؤكدة أن المجلس الانتقالي أصبح قوة سياسية وشعبية حاضرة في المشهد الجنوبي وتحظى بتأييد واسع في حضرموت.
وأشار البيان إلى أن استمرار تدهور الكهرباء والخدمات والأوضاع الاقتصادية يضع المسؤولية على الجهات التنفيذية والحكومية التي تمتلك الصلاحيات والإمكانات، مؤكداً أن المواطنين باتوا أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين من يعمل لخدمة مصالحهم ومن يسعى لتغطية الإخفاقات عبر الخطابات السياسية.
وشددت الهيئة التنفيذية على أن تصريحات الخنبشي كشفت اتساع الفجوة بين الخطاب الرسمي والواقع الذي يعيشه المواطنون يومياً، داعية إياه إلى احترام إرادة أبناء حضرموت والتفرغ لمعالجة الأزمات المتفاقمة بدلاً من توجيه الاتهامات للمكونات السياسية المختلفة.
وأكد البيان في ختامه أن محاولات التشويه أو إنكار الحقائق لن تغير من الواقع شيئاً، وأن أبناء حضرموت سيظلون أصحاب القرار في تحديد مستقبلهم السياسي والدفاع عن حقوقهم المشروعة.
