شبوة برس – خاص

شنّ الناشط السياسي الحضرمي أحمد باجردانة هجومًا حادًا على ما وصفها بالممارسات التعسفية التي تقوم بها قوات الطوارئ اليمنية في وادي حضرموت، بعد استمرار احتجاز أكثر من 50 قاطرة وقود لأكثر من شهر، الأمر الذي تسبب بأزمة خانقة للمواطنين مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وفي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، قال باجردانة إن أبناء وادي حضرموت يعيشون يوميًا معاناة قاسية وطوابير مذلة للحصول على الوقود، في ظل استمرار منع دخول المشتقات النفطية تحت “ذرائع واهية”، معتبرًا أن ما يحدث يمثل “عقابًا جماعيًا” بحق المواطنين.

وأضاف أن استمرار احتجاز القواطر لم يعد إجراءً يمكن تبريره، بل تحول إلى وسيلة لخنق الوادي ومضاعفة الأعباء المعيشية على السكان، متسائلًا عن أسباب إبقاء حضرموت رهينة لهذه القرارات التي أنهكت الناس وفاقمت معاناتهم في أيام يفترض أن تكون مناسبة للفرح والطمأنينة.

وأشار محرر شبوة برس إلى أن لقب “أسد السنة” بات يُستخدم من قبل عدد من الساخطين الحضارم كصفة تهكمية تطلق على قائد قوات طوارئ الغزو اليمني في حضرموت طامش السنحاني، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من سياسات الاحتجاز والتضييق التي طالت حركة الوقود وأثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين.