شبوة برس – خاص

قال المدون السياسي محمد العولقي إن التطورات الأخيرة كشفت حجم التناقضات داخل معسكر “الشرعية”، بعد سنوات من تحميل المجلس الانتقالي الجنوبي مسؤولية تعثر الأوضاع السياسية والخدمية والاقتصادية.

وأوضح العولقي، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أن القوى المناهضة للمجلس الانتقالي كانت تتهمه سابقًا بعرقلة “تحرير صنعاء”، بينما أصبح الحديث عن هذا الهدف غائبًا تمامًا من الخطاب السياسي الراهن.

وأضاف أن الاتهامات التي وُجهت للانتقالي بشأن تعطيل المؤسسات ونهب الموارد سقطت أمام الواقع الحالي، في ظل انهيار شبه كامل للخدمات، وعجز البنك المركزي عن صرف مرتبات الموظفين، إلى جانب الغياب الواضح للمؤسسات الحكومية وتفاقم الأزمات المعيشية والخدمية.

وأشار العولقي إلى أن نسبة تدهور الخدمات بلغت مستويات غير مسبوقة، معتبرًا أن ما يحدث اليوم أثبت أن المشكلة الحقيقية لم تكن في الانتقالي، بل في القيادات التي أدارت المشهد تحت اسم “الشرعية”، والتي وصفها بأنها تحولت إلى مراكز نفوذ ومافيات مصالح وتجار حروب.

ورأى أن المجلس الانتقالي كان يخوض، بحسب تعبيره، مواجهة سياسية وشعبية ضد منظومة فساد وفشل، في محاولة لحماية الجنوب من الانهيار والفوضى التي تعيشها المناطق المحررة اليوم.