شبوة برس – خاص
في تدوينة رصدها محرر “شبوة برس”، شنّ رحالة وحكيم شبوة الشيخ مبارك الهمامي هجومًا لاذعًا على ما وصفها بظاهرة “الدكاكين السياسية” التي انتشرت مؤخرًا تحت مسميات المجالس الوطنية، معتبرًا أن من يتصدرون واجهتها هم “صغار السن أو صغار العقول” ممن يفتقرون إلى أي رصيد في العمل الوطني والسياسي.
وأوضح الهمامي أن هذه التكوينات يجري تحريكها من الداخل والخارج وفق تصورات تراهن على ضعف ارتباطها بالأرض والجماهير، مشيرًا إلى أن أغلب أتباعها من الصبية والشباب قليلي الخبرة السياسية، والذين يتم توظيفهم للتشويش على العمل الوطني الحقيقي وإرباك القوى الفاعلة وتشتيت خياراتها.
وأضاف أن بعض من يقفون خلف هذه المشاريع يعتقدون أن بإمكانهم تسويق “بضاعة سياسية” منخفضة التكلفة وسريعة الانتشار، إلا أن الواقع – بحسب تعبيره – يؤكد أن الشعوب التي دفعت أثمانًا باهظة من الدماء والمعاناة لن تنخدع بسهولة بمثل هذه المشاريع المؤقتة.
وأكد الهمامي أن الرواج الذي قد تحققه هذه “الدكاكين” سيكون محدودًا لدى فئات تبحث عن المصالح الآنية وإشباع الرغبات، محذرًا من أن الخسارة النهائية ستكون مؤلمة لمن يقف خلف تحريكها وتمويلها.
