ترامب يدخل على خط المصالحة الخليجية.. اتصالات مع ابن زايد وبن سلمان وملفات اليمن ضمن أبرز القضايا المطروحة
شبوة برس – خاص
كشف الدكتور عبدالله عبدالصمد في منشور رصده محرر شبوة برس عن تحرك أمريكي لاحتواء التباينات بين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل التصعيد الإقليمي المتسارع عقب المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وأوضح المنشور أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى اتصالات منفصلة مع رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، تناولت أهمية الحفاظ على وحدة الموقف الخليجي وتعزيز التنسيق السياسي والأمني بين الرياض وأبوظبي في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
وأشار إلى أن ملف اليمن كان حاضرًا ضمن أبرز القضايا التي نوقشت خلال الاتصالات، إلى جانب تطورات السودان والتنافس الاقتصادي وسياسات الطاقة، وهي الملفات التي شهدت خلال السنوات الأخيرة تباينات في الرؤى بين السعودية والإمارات.
وأضاف أن الاتصالات جاءت في توقيت حساس تشهده المنطقة، وسط مخاوف أمريكية من انعكاسات أي خلافات خليجية على التوازنات الأمنية والسياسية، خصوصًا مع تصاعد التوترات المرتبطة بإيران وتهديداتها لبعض دول الخليج.
كما لفت المنشور إلى أن اتصالًا هاتفيًا جرى لاحقًا بين الأمير محمد بن سلمان والشيخ محمد بن زايد، جرى خلاله التأكيد على أهمية العمل الخليجي المشترك وتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق تجاه المستجدات الإقليمية.
ويرى مراقبون أن التحرك الأمريكي يعكس حرص واشنطن على الحفاظ على تماسك الحلفاء الخليجيين ومنع أي تصدعات قد تؤثر على مسار التحالفات الإقليمية في ظل الظروف الأمنية المعقدة التي تمر بها المنطقة.
