شبوة برس – خاص

شنّ الناشط خالد الكثيري هجومًا حادًا على محافظ حضرموت سالم الخنبشي، محمّلًا السلطة المحلية مسؤولية الانهيار الخدمي والمعيشي الذي تعيشه مدن وادي حضرموت، وفي مقدمتها مدينة سيئون التي تشهد أزمات خانقة في الوقود والغاز والخدمات الأساسية.

وقال الكثيري، في منشور رصده محرر شبوة برس، إن سيئون باتت مدينة “مختنقة” تحت وطأة الطوابير الطويلة وشح المشتقات النفطية وأزمة غاز الطبخ، بينما يقف المواطنون لساعات طويلة تحت حرارة الشمس في مشهد يعكس حجم العجز والإهمال الرسمي.

وأضاف أن الجهات المعنية تواصل إدارة الملف بعقلية الفوضى والارتجال، من خلال إغلاق محطات الغاز بحجة عدم الالتزام بالسعر المدعوم، في وقت لم توفر فيه السلطات أصلًا الغاز المدعوم القادم من مأرب، ما دفع المواطنين إلى الوقوع رهائن للسوق السوداء والابتزاز اليومي.

وأشار إلى أن خبراء ومتابعين طالبوا مرارًا بفتح باب الاستيراد وإطلاق التنافس الحر لتخفيف الأزمات، غير أن السلطة – بحسب وصفه – تصر على سياسات فاشلة زادت من معاناة الناس وأغرقت الوادي في أزمات متلاحقة.

واعتبر الكثيري أن ما يحدث في حضرموت لم يعد مجرد إخفاق إداري، بل نتيجة مباشرة لسياسات عبثية كرّست الفوضى وأرهقت المواطنين وأفقدت الناس الثقة بأي وعود رسمية، مؤكدًا أن المحافظة لم تجنِ من هذه الإدارة سوى مزيد من الأزمات والتوتر والانهيار المعيشي.

وتأتي هذه الانتقادات وسط تصاعد الغضب الشعبي في وادي حضرموت بسبب استمرار تدهور الخدمات الأساسية، والانهيار الاقتصادي الذي يضاعف معاناة السكان يومًا بعد آخر.