اتهامات بالتمييز في الرواتب والخدمات بين حضرموت ومأرب

شبوة برس – خاص

سلّط الكاتب جمال أحمد باوزير الضوء على ما وصفه بحالة التمييز الصارخة في الرواتب والخدمات بين حضرموت ومأرب، منتقدًا الفوارق الكبيرة في أسعار المشتقات النفطية ومستحقات العسكريين، رغم أن حضرموت تعد المصدر الأبرز للنفط.

وقال باوزير، في تغريدة على منصة إكس اطلع عليها محرر شبوة برس، إن العسكري في “الطوارئ اليمنية” يتسلم راتبًا يصل إلى ألفي ريال سعودي، بينما يعاني العسكري في قوات حضرموت من انقطاع الرواتب منذ خمسة أشهر.

وأشار إلى أن سعر دبة البترول في مأرب يبلغ نحو ثلاثة آلاف وخمسمائة ريال يمني، مقابل ثمانية وعشرين ألفًا وتسعمائة ريال في حضرموت، فيما تباع دبة الغاز في مأرب بألفين وخمسمائة ريال، بينما تصل في حضرموت إلى اثني عشر ألف ريال، رغم أن هذه الثروات تُستخرج من أرض حضرموت.

ورأى باوزير أن هذه الفوارق تعكس سياسة تمييز وعنصرية في توزيع الخدمات والرواتب، معتبرًا أن ما يجري يمثل حرمانًا للجنوبيين من حقوق يفترض أن تكون مكفولة لجميع المواطنين دون استثناء أو تفرقة.

وأضاف أن استمرار هذا الواقع يعمق حالة الاحتقان الشعبي، في ظل مطالب متزايدة بإنصاف أبناء حضرموت والجنوب، وتحقيق العدالة في توزيع الثروات والخدمات والمرتبات.