شبوة برس – خاص

تستعد مدينة سيئون عصر اليوم لاحتضان المليونية الكبرى التي تجري تحضيراتها على قدم وساق لرسم لوحة الصمود والوفاء وتوجيه رسالة مدوية للعالم أجمع بأن حضرموت هي الجنوب والجنوب حضرموت. إن هذا الاحتشاد المرتقب يأتي ليؤكد أن إرادة الوادي والصحراء جنوبية بامتياز وقرارها انتقالي خلف القائد الرئيس عيدروس الزبيدي الممثل الشرعي والوحيد.

هذا الزحف الشعبي المهيب هو الرد العملي الذي يقطع الطريق أمام المرتزقة وبائعي المواقف ومؤجري الضمائر من ضعفاء النفوس والمشاغبين الذين تباكوا زيفا بشعار حضرموت للحضارم ثم أسقطوا الأقنعة في يناير الماضي حين أصبحت حضرموت بفعل الخيانات والعدوان الغاشم لقمة سائغة للزيود واليمنيين وعادت تحت وطأة الهيمنة والقمع والاختطاف كما كانت قبل ديسمبر 2025.

اليوم تضع حضرموت حدا نهائيا لهذا العبث وتعلن براءة الأرض من هؤلاء الخونة الذين سلموا القرار للغزاة مقابل مصالح رخيصة. إن سيئون تتأهب الآن لتنقية الوادي من دنس التبعية واستعادة كرامة الإنسان الحضرمي في ظل الدولة الجنوبية المنشودة. جماهيرنا الأبية لا تكتفي اليوم بالتظاهر بل تعيد رسم خارطة السيادة رافعة شعار مايو نجدد التفويض لعيدروس ومؤكدة أن زمن الهيمنة اليمنية قد ولى ولن يعود مهما حاولت القوى المعادية فرض سياسة الأمر الواقع بالترهيب أو التزوير. حضرموت قالت كلمتها: نحن الجنوب والقرار لنا وحدنا.