أطروحات “ناصر”.. هل الوحدة عقد نُقض لا حلم يُستعاد؟

☑️ رسالة الرئيس السابق “علي ناصر” إلى “أحمد حرمل” إعادة تدوير للسردية التي دمرت الجنوب فهو يفصل بين “حلم الوحدة” و”فشل الإدارة” متجاهلاً أن لتطبيق لم يكن إلا نتيجة حتمية لبنية الفكرة وأن وحدة 1990 قامت بميزان قوة مختل ، وحرب 1994 فرضتها بالدم ويستشهد بـ”تدرج 1980″ متناسياً أنه انتهى بفشل الوحدة وباجتياح الجنوب ثم يطرح “الفيدرالية” حلاً مكرراً لمخرجات رفضها الشارع الجنوبي، ويحذر…

الكهرباء في عدن بين العجز والاتهامات

الصديق العزيز وزير الكهرباء عدنان الكاف يعلم جيدًا، كما يعلم كل من عاش في عدن أو يشعر بحجم المسؤولية، أنه تسلّم تركة ثقيلة ومعقدة للغاية في ملف الكهرباء، خصوصًا مع ما تعانيه كهرباء عدن من أزمات متراكمة في الوقود والصيانة والتشغيل.وقد قال مؤخرًا إن كهرباء عدن تحتاج إلى 28 مليار ريال حتى تبدأ بالتحسن، وهو…

حوار.. الرياض الجنوبي

إذا خرج الحوار في الرياض بنتيجة تدعم بقاء الوحدة دون توافق حقيقي مع الإرادة الشعبية في الجنوب، فهذه نقطة شديدة الحساسية والخطورة، لأن أي مخرجات لا تستند إلى قبول شعبي واسع ستكون فاقدة للشرعية السياسية وقابلة للرفض في أي لحظة.المشكلة لا تكمن فقط في القرار، بل في الفجوة بين ما يُتخذ في الغرف السياسية وما…

النخبة الحضرمية تدفع ثمن كسر شوكة الإرهاب؟

​يبدو أن “فيتو” التفكيك قد وُضع فوق طاولة التآمر، والهدف هذه المرة هو النخبة الحضرمية. ما يحدث اليوم ليس مجرد “هيكلة” أو “تنظيم”، بل هو انتقام سياسي واضح من هذه الوحدات النظامية الجنوبية التي مرّغت أنوف فلول الإرهاب في تراب حضرموت.​ لماذا يستهدفون النخبة الآن؟​تطهير الأرض: لأن النخبة الحضرمية كانت الصخرة التي تحطمت عليها مشاريع…

“الطارف غريم”: قانون الغاب الذي يهدد السلم المجتمعي

من أعماق الأعراف القبلية المتوارثة، يبرز مصطلح “الطارف غريم” كواحد من أكثر القواعد ظلماً وجوراً. ومعناه باختصار أن أي فرد تنتمي أصوله لجهة الجاني أو القبيلة التي ينتمي اليها، يصبح هدفاً مشروعاً للثأر أو الانتقام، بغض النظر عن كونه بريئاً أو لا صلة له بالواقعة. هذا العرف يحوّل المجتمع إلى مجتمع متوحش يقتل الابرياء ويحمي المجرمين…

لإيران القوة… وللعرب التنافر والتحليل

يستوقف المتابع حجم التحليل والتفصيل الذي تبثه بعض القنوات العربية، وهي في معظمها قنوات عامة تتبع دولاً أو تخضع لرقابة رسمية، حول الحرب على إيران، عبر برامج الاستضافة والنقاش المستمرة.قال وقيل… حدث ولم يحدث… وماذا يعني ذلك؟الإعلام في جوهره ليس مجرد ناقل للخبر، بل جزء من القوة الناعمة، بل إنه يمثل لدى بعض الدول أداة…

بين الدولة والضياع: “الوحدة” التي أكلت ملامحنا

يحدثونك عن “التعايش” وهم لا يتقنون سوى فنون الالتفاف.. عن أي تعايش نتحدث مع عقلية ترى في الغدر “شطارة” وفي خيانة العهود “حكمة”؟لقد أثبتت التجارب أننا لا نعيش صراعاً على حدود، بل صراعاً بين ثقافتين متناقضتين؛ ثقافة تنشد النظام والقانون، وأخرى ترى في “شريعة الغاب” سلوكاً مكرساً للبقاء. كيف يُطلب من مجتمع يؤمن بالغنيمة والولاء…

الجوف… سقوط الجغرافيا وانكشاف الإستراتيجية

لم يكن ما حدث في الجوف مجرد خسارة جغرافية تُضاف إلى سجل المعارك، بل خلل أعمق في بنية التقدير السياسي والعسكري لدى الرياض. ولحظة كاشفة لطريقة قراءة المشهد وإدارته. فالجوف، بحكم موقعها، لم تكن مجرد محافظة حدودية، بل عقدة استراتيجية تمثل عمقًا حيويًا وخط تماس حساس بين مشروعين متناقضين: مشروع يسعى لتثبيت حضور الدولة، وآخر…

بين بياض الوجه وسيادة القانون:

نقد عرف “إيواء القاتل” وأثره في تأجيج الثأرالعرف القبلي هو “الدستور الغير المكتوب” الذي نظّم حياة المجتمعات القبلية لقرون، وكان في كثير من الأحيان حائط صد ضد الفوضى. لكن مع تطور الدولة الحديثة ووجود القوانين والمحاكم ، بات لزاماً علينا أن نضع بعض هذه الأعراف المخالفة تحت مجهر النقد والعقل، خاصة تلك التي تصطدم بشكل مباشر…

سقوط الجوف: حين انشغلت قوى اليمن بصراعاتها وتركَت معاركها تسقط

سقوط محافظة الجوف لم يكن حدثًا مفاجئًا، بل كان نتيجة طبيعية لحالة الارتباك والتخبط التي تعيشها مراكز القوى في اليمن. فبينما كانت الجبهات هناك بحاجة إلى تركيز ودعم حقيقي، كانت الأولويات تُدار بمنطق مختلف، بعيدًا عن متطلبات الميدان.لقد تُركت الجوف لمصيرها، في وقتٍ كان يفترض أن تكون فيه في صدارة الاهتمام العسكري. ضعف الإمداد، غياب…