المقاتلون بدماء الجنوب

  والله لو ما جاء ذكرهم في محكم التنزيل لقلت عليهم أنهم هابيل وقابيل ، ولم يعلمون أن قتل النفس محرمة وأنا لها قيمة عند الله وهي تنزف كل يوم كجرح النازف ،  وهم يتفرجون ويسرحون ويمرحون ، وكاس اللذة في الليل يدور ويستسلمون للغواني ، وفي الصباح الباكر اسود يخرجون الى ساحات الشرف ،…

لنكشف خديعة فرنسا

  كما هو متوقع من بيئة الثقافة العربية الإسلامية السائدة، بادر حراس الوهم بإشهار سيوفهم وإشراع حرابهم لحماية العجل المقدس.. عجل الوهم. إليكم آخر إبداعات السدنة، جريمة فرنسا المركبة، التي راح ضحيتها أبرياء على يد قتلة ينتمون إلى الإسلام، ليست إلا مؤامرة وخديعة، فلماذا قتل البوليس الفرنسي الشابين الجزائريين ولم يأسرهما؟! أجيبوا.. لماذا؟! في الزوايا…

ليلة سمر سياسية

  حبي للحوطة الغراء لا يوصف، فهي مسقط الرأس، ومسقط الرزق، ومسقط الحب، زرتها مؤخراً، وأخرجت تنهيدة أذهلت المارين في الشاع الرئيسي، فقد كانت تنهيدة ملفتة للنظر، وحدقت عيناي بمعالمها، فلم أجد فيها شيئا يجذب العين والقلب، كل شيء فيها صار عدما، حتى أصوات شباب الفكاهة اللحجية غادرت شوارعها، فلم أقوى على الصبر، وغادرتها تواً…

شرورة وعرعر والصامتون!

  أن تكون شيخاً أو واعظاً أو داعية أو خطيباً في جامع أو معلماً في حلقة تحفيظ قرآن ثم تسكت أو تتجاهل وتراوغ في إدانة جريمة عرعر وقبلها جريمة شرورة الإرهابيتين أو تتعرض لها بلغة لينة متسامحة أو تصف من شاركوا فيها بالمجاهدين، وهم خوارج خونة مجرمون قتلة، فأنت هنا شريك في الإرهاب ومحرض عليه…

يمن بلا مشروع….مصيره التمزق والتوحش

  الى ما قبل مؤتمر الحوار كان هناك قضيتان رئيسيتان، الأولى القضية الجنوبية والثانية قضية صعدة، وكان هناك أم القضايا وهي “قضية بناء الدولة” التي خُصص لها أهم فريق في مؤتمر الحوار وأهم العقول داخل المكونات السياسية. اهتم المتحاورون بقضيتي صعدة والجنوب وأهملوا قضية بناء الدولة معتقدين أن بناء الدولة لن يتأتى الا بحل القضيتين…

الحقيقة الغائبة بعيون الحاضر

  هل من دور يستطيع التيار الثقافي “غير الحزبي” من الإسهام به في بناء المسُتقبل أي في مرحلة ما بعد الازمات في الساحة الجنوبية والتحولات السياسية وبذلك يكون قد سد الفجوة التحريفية إن جاز التعبير، والتي أحدثتها المواقف الحزبية المأزومة بفعل الإنشقاقات في اليمن بشكل عام ، مما أضعفت دورها الطليعي في أن يكون جزء…

الطائفية الطارئة, عقيدة أم سياسة

  لم يلفتني الزخم الطائفي الطارئ على الحراك السياسي الذي عصف مؤخراً بمكونات المجتمع العربي الكبير, بقدر ما لفتني التغير الكبير في محتواه الذي أفرغ من مضامينه العقائدية واُفعِم بأجندات سياسية حاكتها أطماع طهران التي تقف خلفها قطبية كبرى أستفزها الغرب مؤخراً في أوكرانيا فردت له الصاع في القرم ثم دونيتسك .. وجدت قوى الشر…

تداخلات المرحلة

    “عندما تتشابك الأمور علينا أن نشك فيما نقول، وفيما يقال، وليس فيما نؤمن”.   من الطبيعي أن لكل مرحلة حالاتها المتغيرة وتداخلاتها، ومن يدرك ذلك يدرك حجم الاختلاف في أنماط التفكير والتوجهات، وهي سنة كونية جُبِل عليها الإنسان، فتجد الاختلاف في كل مكان، في المنزل في العمل في الحارة وبين الجيران، وبين السياسيين،…

سقوط الأقنعة

  المنافقون متنوعون ، فكل يوم نرى ثلثه منهم ، ومع كل إشراقه يوم جديد تتساقط أقنعة الكثيرون لكي نستدرك من خلال سقوطها واقعها الحقيقي ودسائس أعمالها وهي (كـ السم) الذي تفشى داخل الجنوب حتى أصبح أكثر الظواهر الاجتماعية إنتشارآ داخل وطننا قاطبة !!! مع إنتشارها على المستوى الشخصي واصبحت سمة ملازمة لهؤلاء المنافقين وعلى…

راجع يا جنوب راجع ..عندما يرحل الرفاق

  اذا كان المحيي والمميت والرازق هو الله ، فلماذا الخوف من البشر والقلق منهم ؟ ورأيت أن أكثر ما يجلب الهموم والغموم و الاختلأف في الرأي ، لأننا نعبدهم وهم في الأصل أصنام بشرية ، ونتعلق بهم ونطلب رضاهم والتقرب منهم والحرص على ثنائهم والتضرر بذمهم ، وهم لا ينفعونا ، وهذا من ضعف…