كي لا يتكرر سيناريو الجبهة القومية وجبهة التحرير!!
ما يجري اليوم في الجنوب ليس مجرد إعادة تموضع قوى، ولا مجرد تبدل في أدوار إقليمية. نحن أمام لحظة مفصلية قد تعيد تشكيل الخريطة السياسية والعسكرية بالكامل. خروج الإمارات، تفكيك المجلس الانتقالي وتحول ماتبقى من قياداته بالداخل نحو التصعيد الشعبي، مقابل حضور سعودي أكثر مباشرة عبر قيادات عسكرية ومساع لتشكيل حامل سياسي–عسكري جنوبي جديد.السؤال الجوهري؟ هل…
إسدال الستار في الرياض على الحكومة اليمنية… فهل تستفزون شعب الجنوب؟
في الوقت الذي يُسدل فيه الستار في الرياض على مشاورات تشكيل الحكومة اليمنية الجديدة، ويجري الحديث عن نقلها إلى العاصمة عدن أو أي محافظة جنوبية أخرى، لا بد من التوقف مليًّا أمام مشهد الجنوب اليوم، حيث تتصاعد حالة الغليان الشعبي والزخم الجماهيري والغضب المكتوم في كل ربوعه، نتيجة سنوات طويلة من التهميش والمعاناة وغياب الحلول…
عندما يعيد التاريخ نفسه في حضرموت..!!
كما حدث قبل أربعة قرون، سعت عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، ومعها حفنة من الطارئين على السياسة، إلى إذكاء نزعات مناطقية لدى أقلية الأقلية من أهلنا في حضرموت، ودفعوهم للابتعاد عن عمقهم الطبيعي والديني في عدن والجنوب. ثم جاؤوا لهم اليوم بالزيود بقضّهم وقضيضهم، ليعيدوهم إلى مشهد شبيه بأيام غزو جيش الإمامة القاسمية، يوم اختلف آل…
هل تكفي الوعود لحلّ عادل للقضية الجنوبية؟
في عالم السياسة لا تُقاس المواقف ببلاغة التصريحات ولا بحسن النوايا المعلنة، بل بميزان المصالح والقدرة على تحويل الوعود إلى التزامات قابلة للتنفيذ. هذه قاعدة تكاد تكون مستقرة في أدبيات العلاقات الدولية، حيث تُفهم السياسة بوصفها مجالًا لإدارة القوة وتقاطعات المصالح، لا ساحةً للأخلاق الفردية أو التعهدات الشفهية.ومن هذا المنظور، تبدو مسألة الوعود المتكررة بحل…
حراك الجنوب.. قضية وطن ومستقبل شعب
حين تصاغ الشعارات السياسية بدقة ومسئولية وبذكاء ووضوح، وتوضع في خدمة الأهداف الوطنية الكبرى، وبجمع خلاق ما بين متطلبات الحركة وحشد الجماهير حولها، وبين مقتضيات الواقع وتعقيداته وما يتطلبه ذلك من مرونة ومناورات ودهاء سياسي، فإن الطريق إلى تحقيق تلك الأهداف يكون أكثر سهولة وأماناً، وبخطى تمتاز بالثبات حتى وإن كانت بطيئة أو اتسمت بالمراوحة…
أحد عشر عاماً مضت… فهل استوعبت الرباعية الدولية حقيقة مظلومية أبناء الجنوب؟
أحد عشر عاماً مرت منذ اندلاع الأحداث الكبرى في اليمن، والرباعية الدولية تدير المشهد السياسي وتضع المبادرات وترعى الاتفاقيات، بينما قضية الجنوب الحقيقية ما زالت مؤجلة، وكأنها تفصيل صغير في معادلة معقدة، وليست قضية شعب كامل له أرضه وهويته وتاريخه.أحد عشر عاماً من الحروب والأزمات والانهيار الاقتصادي وانقطاع الخدمات وغياب الرواتب وارتفاع الأسعار…أحد عشر عاماً…
كان الدرس قاسي لكن؟
لم يقاتل الجنوبيون دفاعًا عن أرضهم عبثًا، ولم تُقدَّم تضحياتهم هدرًا، قاتلوا وهم يحملون يقين النصر في صدورهم، وإيمانًا راسخًا بعدالة قضيتهم. فلا أقلام الكاذبين قادرة على زعزعة شعب الجنوب، ولا ضجيج الصراخ على الشاشات سينال من عزيمته، ولا مكائد تجّار الحروب ورعاة اليمننة ستثنيه عن المضي قدمًا نحو هدفه المشروع وهو الدولة الجنوبية.كثيرون لا يعرفون…
قضية الجنوب أصابت اليمنيين بمرض الرهاب
يعاني كثير من اليمنيين، من الشخص العادي إلى الإعلاميين والمثقفين والسياسيين، حالة رهاب مرضية مستعصية من قضية شعب الجنوب، حتى تحوّل هذا الرهاب إلى عُقدة جماعية تولّد شعورًا عامًا بالخوف والقلق، وكأنهم بلا كيان ولا هوية إن لم يكن الجنوب تحت سلطتهم أو ضمن أساطير خرائطهم المتخيلة.هذه الحالة المرضية لن يتخلّص منها اليمنيون إلا بصدمة…
من هو (المنحل).. ؟
ليس المؤسف ولا المؤلم أن تعلن مجموعة صغيرة من ممثلي المجلس الانتقالي الجنوبي عن حل المجلس الذي انتدبها للحوار باسمه، في الحوار الجنوبي – الجنوبي المفترض. أقول حل المجلس ليس من داخل العاصمة الجنوبية عدن حيث مؤسسات المجلس وهيئاته، بل من عاصمة دولة شقيقة. ليس المؤلم والمؤسف هو هذا الموقف، فلهؤلاء عشرات الأعذار والأسباب التي…
إرادة الشعوب لا تصنعها الخوارزميات
من يقول إن مليونيات الجنوب من نتاج الذكاء الاصطناعي إنما يكشف في الحقيقة عن عجزه عن فهم ما يجري على الأرض وعن فشله في قراءة نبض الشارع. فالجماهير التي تملأ الساحات ليست صوراً على شاشات ولا خدعةً برمجية، بل أقدام ثابتة على التراب وأصوات خرجت من صدورٍ مثقلةٍ بالتهميش وصنعتها المعاناة الطويلة لا الخوارزميات.الذكاء الاصطناعي…






