اتهامات خطيرة لرداد الهاشمي.. دعم سعودي ينتهي بيد الحوثيين والتنظيمات التكفيرية

شبوة برس – رصد ومتابعة

كشف الكاتب والناشط سلطان نبيل قاسم، في تقرير استقصائي رصده محرر شبوة برس، عن ما وصفه بمسارات تسريب خطيرة للدعم العسكري المقدم من المملكة العربية السعودية لقوات يقودها رداد الهاشمي على الحدود اليمنية السعودية، متهمًا جهات عسكرية بتمرير أطقم وآليات إلى الحوثيين وتنظيمات تكفيرية مرتبطة بالقاعدة.

وأوضح التقرير أن قوات تابعة للهاشمي تسلمت دفعات من الأطقم العسكرية المزودة بأبراج عيار 12.7، والمخصصة للعمليات الحدودية، غير أن جزءًا محدودًا فقط بقي في مواقع التماس لإظهار الالتزام بالعهدة العسكرية، بينما جرى تفكيك أبراج بقية الأطقم وتهريبها خارج النطاق الحدودي.

وبحسب التقرير، فإن بعض هذه الآليات تم تمريرها عبر طرق صحراوية باتجاه مناطق سيطرة الحوثيين، وسط حديث عن تسهيلات لوجستية سمحت بتجاوز النقاط الأمنية الحدودية، فيما جرى توجيه قسم آخر إلى مناطق في محافظة مأرب، بينها منطقة المردى بالكولة، التي وصفها التقرير بأنها إحدى بؤر نشاط تنظيم القاعدة.

وأشار الكاتب إلى أن عملية التسليم والاستلام تمت – وفقًا لما أورده – تحت إشراف قيادي يدعى إبراهيم المصري، لافتًا إلى أن القضية تثير تساؤلات واسعة حول طبيعة الاختراقات داخل المنظومة العسكرية وآليات الرقابة على الدعم العسكري المقدم في مناطق الحدود.

كما تحدث التقرير عن استخدام ما وصفه بـ”سياسة الإسقاط والاستقطاب” ضد ضباط مطلعين على هذه التجاوزات، بهدف تعطيل الرقابة ومنع وصول تقارير دقيقة إلى القيادات العليا.

وطالب الكاتب بتشكيل لجنة تحقيق عسكرية رفيعة لمراجعة الأرقام التسلسلية للأطقم العسكرية المصروفة ومقارنتها بما هو موجود فعليًا في الميدان، إضافة إلى التحقيق مع المسؤولين عن تأمين المنافذ الصحراوية خلال الفترة الماضية.

وأشار التقرير إلى أن رداد الهاشمي يعد من أبرز القيادات العسكرية اليمنية المحسوبة على التيار السلفي، ويتولى قيادة “الفرقة الرابعة – قوات الطوارئ اليمنية” المتمركزة في كتاف والبقع بمحافظة صعدة، ضمن القوات المدعومة من التحالف في الحرب الدائرة على الحدود.