شبوة برس – رصد ومتابعة
شنّ العقيد شاخوف هجومًا لاذعًا على جهات وقوى موالية للشرعية اليمنية في حضرموت، متهمًا إياها بالصمت تجاه ما وصفه بسيطرة “قوات الطوارئ الشمالية” على الأرض والثروات والموانئ والمعسكرات، مقابل توجيه غضبها وتحركاتها ضد المواطنين البسطاء في مدن حضرموت.
وقال شاخوف، في منشور رصده محرر شبوة برس، إن تلك القوى التزمت الصمت لأكثر من أربعة أشهر أمام ما اعتبره تمددًا عسكريًا ونفوذًا متزايدًا للقوات التابعة للشرعية في حضرموت، رغم ما تعرض له المنتسبون لها من تهميش وحرمان من الرواتب ورفض للترقيم وإقصاء من مواقع النفوذ.
وأشار إلى أن طرد بعض العناصر من ميناء الضبة النفطي ورفع القطاع الذي أقيم في الهضبة جاء – بحسب وصفه – دون تحقيق أي مطالب حقيقية، معتبرًا أن تلك الجهات اكتشفت متأخرًا أنها كانت مجرد أدوات جرى استخدامها ثم التخلي عنها.
وانتقد شاخوف لجوء بعض المحتجين إلى قطع الطرقات في مدينة الديس وإزعاج المواطنين، متسائلًا عن سبب غياب أي تحركات مماثلة أمام الجهات التي قال إنها تقف وراء حرمانهم من حقوقهم ورواتبهم.
وأضاف أن حضرموت لم تنكسر أمام خصومها بقدر ما أُنهكت – وفق تعبيره – بسبب ارتهان بعض أبنائها لقوى تستغلهم ثم تتركهم يواجهون الجوع والإذلال بعد انتهاء دورهم.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد حالة التوتر والاحتقان الشعبي في حضرموت، بالتزامن مع استمرار المطالبات الشعبية بتحسين الأوضاع المعيشية وصرف المرتبات وإعادة ترتيب المشهد الأمني والعسكري في المحافظة.
