شبوة برس – خاص
تأكيدًا لما نشره موقع شبوة برس قبل يومين بشأن وصول وفد أمني وعسكري من صنعاء إلى العاصمة عدن، تداول ناشطون وإعلاميون معلومات جديدة تتحدث عن تواجد قيادات حوثية، بينهم ضباط في جهاز الأمن السياسي ومسؤولون مرتبطون بشركة الخطوط الجوية اليمنية، داخل فندق كورال خلال اليومين الماضيين، تمهيدًا – بحسب ما يتم تداوله – لعقد لقاءات مع مسؤولين حكوميين داخل قصر معاشيق.
وبحسب تغريدة رصدها محرر شبوة برس للمدون السياسي عبدالقادر القاضي، فإن الأنباء المتداولة تشير أيضًا إلى وجود نقاشات تتعلق بتوحيد بعض الأجهزة الأمنية بين الحكومة والحوثيين، في خطوة وصفها ناشطون بأنها تطور خطير يأتي بعد صفقة تبادل الأسرى الأخيرة.
وأثارت هذه المعلومات حالة واسعة من الجدل في الأوساط الجنوبية، خصوصًا في ظل المخاوف من أي ترتيبات قد تسمح بعودة نفوذ الأجهزة المرتبطة بصنعاء إلى عدن، بالتزامن مع تصاعد عمليات الاغتيال والاختراقات الأمنية التي شهدتها المدينة مؤخرًا.
ويرى مراقبون أن تزامن هذه التحركات مع الحديث عن تفاهمات سياسية وأمنية جديدة يفتح الباب أمام تساؤلات حساسة حول طبيعة المرحلة القادمة، ومدى انعكاس تلك التفاهمات على الوضع الأمني والسياسي في الجنوب العربي.
واستخدم ناشطون وسومًا مثل “#ارهاب_برتب_عسكريه” للتعبير عن رفضهم لأي ترتيبات يعتبرونها تهديدًا لأمن عدن واستقرارها، مطالبين الجهات الرسمية بتوضيح حقيقة هذه اللقاءات والوفود المتداولة للرأي العام.
