أين تبخّرت ألوية الإصلاح في تعز عندما وصل الحوثي؟ تشكيلات بالجملة وقيادات وأسماء عسكرية لا تنتهي

*- شبوة برس – خاص
طرح العقيد عبدالله الديني، المعروف بـ«شاخوف حضرموت»، تساؤلات محرجة بشأن مصير الألوية والتشكيلات العسكرية التابعة لمحور طور الباحة، والتي أورد قائمة طويلة بأسمائها ووحداتها، متسائلاً: أين ذهبت هذه القوات عندما وصل الحوثيون؟

13 لواءً وتشكيلات للقناصة والصواريخ الموجهة والطيران المسيّر والدفاعات الجوية والاستطلاع والهندسة والاتصالات والقيادة والسيطرة وغيرها من الوحدات؛ أسماء توحي بجيش مكتمل الأركان، لكن السؤال الذي يفرض نفسه: أين كانت كل هذه القوة عندما جاءت لحظة المواجهة الحقيقية؟

هل اختفت الألوية من الميدان؟ وهل تبخّرت الهياكل العسكرية فجأة؟ وأين ذهبت الأسلحة والعتاد والآليات والقدرات التي تحمل أسماء كبيرة وتخصصات حساسة؟ ومن يتحمل مسؤولية ما حدث، إن ثبت أن هذه التشكيلات عجزت عن أداء واجبها؟

ويرى شبوة برس أن القضية لا تتعلق بكثرة الأسماء والأرقام في كشوفات المحاور، بل بقدرة القوات على حماية الأرض ومواجهة العدو. فالجيوش لا تُقاس بعدد الألوية المسجلة على الورق، وإنما بما تحققه على الأرض ساعة الخطر.

والمفارقة التي تستحق الإجابة: كيف تتضخم الهياكل العسكرية وتتكاثر المسميات، ثم يصبح مصيرها موضع تساؤل عند وصول الحوثي؟ هل كانت تلك القوات قوة حقيقية أم مجرد عناوين عسكرية استُنزفت إمكاناتها بعيداً عن معركة الدفاع عن الأرض؟

أسئلة محرجة تنتظر إجابات واضحة، ومحاسبة لا تستثني أحداً إذا ثبت التقصير. أما المواطن، الذي دفع ثمن الحرب والانهيار، فمن حقه أن يعرف أين ذهبت قواته ومن المسؤول عن النتيجة.

أين تبخّرت ألوية الإصلاح وتشكيلاته العسكرية في تعز وطور الباحة عندما وصل الحوثي؟ ألوية بالجملة ووحدات للصواريخ والطيران المسيّر والدفاعات الجوية.. لماذا ذابت كل هذه القوة مثل الملح في الماء؟