*- شبوة برس – خاص
قال د. “عبدالله عبدالصمد” إن جميع المبادرات والتحالفات والحسابات السياسية ستظل عاجزة عن إنتاج حل مستدام ما لم تضع الجنوب وشعبه في صدارة أي تسوية، وتعترف بحقه في تقرير مصيره واستعادة دولته كاملة السيادة.
وأكد عبدالصمد في تدوينة رصدها محرر “شبوة برس” أن محاولات تجاوز الجنوب أو التعامل معه باعتباره ورقة تابعة في حسابات الآخرين لن تقود إلى استقرار حقيقي، مشددًا على أن الجنوب يمتلك أرضه وإرادته السياسية والوطنية، وأن مستقبله لا يمكن أن يُرسم بعيدًا عن تطلعات شعبه وقراره المستقل.
ويرى “شبوة برس” أن الرسالة الجوهرية في هذا الطرح تتمثل في أن الحلول التي تتجاهل القضية الجنوبية لا يمكن أن تصنع واقعًا مستقرًا، وأن أي تسوية جادة مطالبة بالتعامل مع الجنوب بوصفه طرفًا سياسيًا صاحب قضية وحق، لا ساحةً لتصفية الحسابات أو ميدانًا لاستنزاف قدراته.
إن الشراكة الحقيقية لا تُبنى على التبعية، والسلام لا يتحقق بفرض الإرادة، والاستقرار لا يستقيم بتجاوز أصحاب الأرض. ومن هنا، فإن الاعتراف بحق شعب الجنوب في استعادة دولته ليس تفصيلًا قابلًا للتأجيل أو المساومة، بل هو جوهر أي معالجة سياسية جادة لمستقبل المنطقة.
ويؤكد “شبوة برس” أن تمسك شعب الجنوب بحقه في تقرير مصيره يضع الجميع أمام حقيقة لا يمكن القفز عليها: لا تسوية مستدامة دون الاعتراف بالحق الجنوبي، ولا شراكة حقيقية دون الندية واحترام الإرادة الشعبية، ولا مستقبل آمنًا دون معالجة عادلة للقضية الجنوبية واستعادة الدولة كاملة السيادة.
