أبو زرعة وشكري خارج الإجماع الجنوبي.. من قرر الزج بالعمالقة خارج حدود الجنوب؟

*- شبوة برس ح خاص
رصدت شبوة برس ما أورده المقدم خالد ابن السلطان عبدالله بن فضل بن علي العبدلي (صمرقع)، الحركي السابق في حركة موج والضابط في القوات الخاصة بالمؤسسة العسكرية الجنوبية، في تغريدة على اكس بشأن هوية القوات التي تحركت إلى حضرموت، والجهات التي تقف وراء قرار مشاركتها في الأحداث.

وقال العبدلي إن الجنوب يضم تشكيلات من قوات العمالقة الجنوبية، والقوات المسلحة الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، موضحاً أن الخلط بينهما أسهم في تحميل القوات المسلحة الجنوبية مسؤولية تحركات عسكرية يقول إنها تخص تشكيلات محددة من العمالقة.

وبحسب روايته، دعا الرئيس عيدروس الزبيدي القيادات العسكرية الجنوبية إلى توحيد القوات تحت غرفة عمليات واحدة واسم القوات المسلحة الجنوبية، غير أن قيادات تابعة لأبي زرعة المحرمي وحمدي شكري رفضت الانضمام، فيما وافق رائد الحبهي.

وأضاف أن قوات بقيادة أبي زرعة المحرمي وأخرى بقيادة حمدي شكري توجهت إلى حضرموت لمؤازرة قوات درع الوطن والطوارئ، بينما رفض رائد الحبهي المشاركة، مشيراً إلى أنه أُبعد من منصبه لاحقاً.

ويرى شبوة برس أن جوهر القضية لا يتعلق بمجرد اختلاف أسماء التشكيلات العسكرية، بل بقرار المشاركة في عمليات خارج حدود الجنوب، ومدى الالتزام بالإجماع الجنوبي والقرار العسكري الموحد. وإذا كانت رواية العبدلي دقيقة، فإن تحرك قوات المحرمي وشكري بمعزل عن مشروع توحيد القوات يثير تساؤلات جدية حول الجهة التي اتخذت القرار، ومدى توافقه مع المصلحة الوطنية الجنوبية.

فالجنوب الذي قدّم تضحيات كبيرة دفاعاً عن أرضه لا ينبغي أن تُزج قواته في معارك خارج حدوده دون قرار جنوبي واضح وضمانات سياسية معلنة. كما أن مسؤولية أي تحرك عسكري يجب أن تُنسب إلى التشكيلات وقياداتها المعنية، لا أن تُحمّل القوات المسلحة الجنوبية بأكملها تبعات قرارات لم تتخذها.