الشرعية تريد دماء الجنوب لتحرير أرض عجزت قواتها عن استعادتها

*- شبوة برس – خاص
أعاد العقيد شاخوف حضرموت عبدالله الديني طرح سؤال سياسي يحرج منظومة الشرعية وقياداتها العسكرية، متسائلاً عن جدوى استمرار حشد مئات الآلاف من المقاتلين المنتمين إلى قواتها، في الوقت الذي تتجه فيه الضغوط نحو الجنوبيين للمطالبة بزج أبنائهم في معارك تحرير مناطق تقع تحت سيطرة الحوثيين.

ويرى الديني أن المنطق يقتضي مطالبة القوات التابعة للشرعية بتحرير أرضها أولاً، بدلاً من ممارسة حملات التخوين والتشويه ضد الجنوبيين الذين يرفضون تكرار تجارب الاستنزاف، ودفع فاتورة حروب لا تخدم استعادة دولتهم ولا تحقق تطلعات شعبهم.

وتبرز المفارقة في استمرار الإنفاق على تشكيلات عسكرية وقيادات سياسية وعسكرية تُرفع باسم تحرير الشمال، بينما يتحول الضغط السياسي والإعلامي إلى محاولة تحميل القوات الجنوبية مسؤولية إنجاز مهمة لم تستطع تلك التشكيلات تحقيقها طوال سنوات.

ويرى شبوة برس أن القضية لم تعد مجرد سؤال عن قدرة هذه القوات، بل عن أسباب الإصرار على إبقاء الجنوب في دائرة الاستنزاف، وكأن دماء أبنائه رصيد مفتوح لتعويض إخفاقات الشرعية وعجز قياداتها.

فمن يملك القوات والقيادات والموارد لتحرير أرضه، عليه أن يتحمل مسؤولية المعركة أولاً، لا أن يطالب الجنوب بالتضحية بأبنائه نيابةً عن الآخرين.