*- شبوة برس
قال الصحفي د. “ياسر اليافعي”، في تغريدة على منصة إكس رصدها “شبوة برس”، إن التضحيات التي تقدمها القوات الجنوبية في جبهات القتال تطرح تساؤلات جوهرية حول مهام قوات الطوارئ اليمنية الموجودة في حضرموت، في ظل ما وصفه بملاحقة الشباب والنشطاء، بدلاً من توجيه الجهود نحو مواجهة الحوثيين.
وحذّر اليافعي من تكرار سيناريو تعز في حضرموت، متسائلاً عما إذا كانت القيادات تنتظر تمدد الحوثيين إلى مناطق مثل الخشعة وسيئون والمكلا، قبل الاستعانة مجدداً بالقوات الجنوبية ودفعها إلى معارك جديدة تستنزف رجالها وطاقاتها.
ويرى” شبوة برس” أن جوهر هذه التساؤلات يتمثل في غياب التوازن بين أعباء المواجهة العسكرية وتوزيع المسؤوليات الأمنية، إذ تتحمل القوات الجنوبية تضحيات كبيرة في جبهات القتال، بينما تتصاعد الاعتراضات على طبيعة انتشار القوات اليمنية ومهامها داخل حضرموت.
ودعا اليافعي القيادات الجنوبية، وفي مقدمتها أبو زرعة المحرمي، إلى اتخاذ موقف واضح، ووضع شروط محددة تتضمن انسحاب القوات القادمة من خارج الجنوب، وتسليم أمنه وحمايته لأبنائه، على أن تكون مساندة معركة تحرير الشمال مرتبطة بوضوح الأهداف والضمانات السياسية والعسكرية.
وأكد أن استمرار هذا النهج، من دون مراجعة حقيقية لإدارة الحرب، يثير تساؤلات بشأن جدوى التضحيات الجنوبية وحدود الالتزامات المفروضة على القوات الجنوبية، داعياً إلى احترام دماء المقاتلين وتضحيات أسرهم، وعدم تحميلهم أعباء معارك لا تقابلها مواقف واضحة تجاه أمن الجنوب وقضيته.
