*- شبوة برس – خاص
تعز أرضٌ خانها بعض أبنائها، واليوم يُراد للجنوبيين أن يدفعوا ثمن خذلانهم. عناصر كانت تمسك الوحدات العسكرية تتراجع، ثم يُطلب من أبناء الجنوب التقدم إلى النار، بينما يتولى أبو زرعة، بتوجيهات شيوخه، حشد الجنوبيين لتحرير أرضٍ لم يدافع عنها أصحابها.
المشكلة ليست في معركة تعز وحدها، بل في ما بعدها: استنزاف شباب الجنوب وقوته العسكرية خارج أرضه، ثم إعادة بناء قوات يمنية يمكن أن تُستخدم غداً ضد الجنوب وقضيته.
شبوة برس يقولها بلا مواربة: دم الجنوبيين ليس تعويضاً عن عجز الآخرين، وقوة الجنوب ليست صدقة تُمنح لمن فرّ من أرضه. من عجز عن حماية أرضه فليتحمل مسؤولية عجزه، ولا يجعل من أبناء الجنوب وقوداً لمعركة لا يعرف ثمنها إلا الجنوب.
تحرير أرض الآخرين لا يكون على حساب أمن الجنوب، ولا يجوز أن يتحول الجنوبي إلى مقاتل لتحرير أرضٍ ثم يعود ليجد القوة التي ساهم في بنائها موجهة إلى أرضه.
