محاولة إعلامية لطمس هوية القوات التي حققت التقدم في باب المندب

*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما كتبه الباحث والناشر الصحفي إياد الشعيبي، الذي أشار إلى محاولة واضحة من إعلاميين وناشطين محسوبين على رشاد العليمي ومعمر الإرياني وحزب الإصلاح، إلى جانب بعض وسائل الإعلام مثل «العربية» و«الحدث»، لتقديم الانتصارات والتقدمات الأخيرة في باب المندب باعتبارها إنجازاً لـ«القوات اليمنية» بصورة عامة.

وبحسب الشعيبي، فإن هذا التوصيف لا يعكس الوقائع الميدانية، موضحاً أن القوات التي خاضت الهجوم وحققت التقدم على الأرض هي القوات المسلحة الجنوبية، وفي مقدمتها قوات العمالقة الجنوبية، فيما تمثل الإسناد الجوي في دعم العملية.

ويرى الشعيبي أن نسب هذه المكاسب إلى تشكيلات أو قوى لم تشارك ميدانياً لا يغير من حقيقة من خاض المعركة ودفع كلفتها، وإنما يؤدي إلى طمس هوية القوات التي كانت في خطوط المواجهة.

ويشير الباحث إلى أن الأسلوب الإعلامي نفسه، بحسب قراءته، سبق استخدامه خلال أحداث عام 2015، في محاولة لتقديم الإنجازات العسكرية تحت عناوين عامة تتجاهل هوية القوات التي حققتها على الأرض.

وتعيد هذه الملاحظة فتح النقاش حول دقة التغطية الإعلامية للعمليات العسكرية، خصوصاً عندما تتداخل الأدوار الميدانية والسياسية والإعلامية في توصيف نتائج المعارك.