*- شبوة برس – خاص
قال السياسي الحضرمي علي الكندي، في منشور على منصة «إكس»، إن على القوات الجنوبية المشاركة في القتال بتعز أن تدخل المعركة بذاكرة واعية، وأن تتعامل بحذر مع التحالفات والقوى المحلية، مستحضراً وقائع واغتيالات وخلافات عسكرية وسياسية شهدتها المحافظة خلال سنوات الحرب.

وأشار الكندي إلى أن ما وصفها بأنها تجارب سابقة شملت تسليم مواقع وانسحابات واغتيالات وصراعات بين قوى مناهضة للحوثيين، داعياً إلى عدم تجاهل تلك الوقائع عند بناء أي ترتيبات عسكرية جديدة.

كما اتهم الكندي قيادات وقوى محسوبة على حزب الإصلاح بالوقوف وراء ممارسات سابقة استهدفت شخصيات عسكرية وأمنية، وتحدث عن استمرار نفوذ بعض الأطراف التي قال إنها كانت طرفاً في تلك الصراعات.

وتطرق المنشور إلى ما وصفه الكندي بحملات التحريض ضد القوات الجنوبية، متهماً أصواتاً سياسية وإعلامية باستخدام أوصاف معادية لها، قبل العودة لاحقاً إلى طلب مشاركتها في المعارك.

ويرى الكندي أن الدرس الأبرز، بحسب منشوره، هو ضرورة أن تتعامل القوات الجنوبية مع أي تحالف عسكري في تعز أو غيرها وفق ضمانات واضحة ومصالح محددة، وألا تكون تضحياتها العسكرية وسيلة لخدمة أجندات سياسية لقوى أخرى.

وبحسب مركز صنعاء للدراسات، شهدت تعز خلال سنوات الحرب صراعات بين تشكيلات مناهضة للحوثيين، بينها قوات مرتبطة بالإصلاح وتشكيلات أخرى، بما في ذلك اشتباكات على النفوذ والسيطرة داخل المدينة ومحيطها. ([Sana’a Center][1])

شبوة برس يرى أن أي قراءة لهذه المرحلة ينبغي أن تستند إلى الوقائع الموثقة، مع الحذر من التعميم على سكان تعز أو تحميل مجتمع كامل مسؤولية ممارسات قوى سياسية وعسكرية محددة.