*- شبوة برس – تعز – خاص
أفادت مصادر محلية وميدانية، الأحد، بدخول جماعة الحوثيين مدينة التربة، مركز مديرية الشمايتين جنوبي محافظة تعز، عقب معارك وتراجعات ميدانية متسارعة في محيط المدينة.
وتأتي هذه التطورات بعد نحو ساعتين من خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، الذي أعلن فيه بدء العمليات العسكرية لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين والانتقال إلى مرحلة العمل العسكري.
وبحسب مصادر محلية نقلتها وسائل إعلام، امتد التقدم الحوثي إلى مناطق الصافية والسمسرة، ما أدى إلى توقف الطريق الرئيسي الرابط بين تعز وعدن، وسط معلومات عن إحكام السيطرة على طرق حيوية في المنطقة.
كما أفادت مصادر إعلامية بسيطرة الحوثيين على قصر رئيس مجلس النواب سلطان البركاني في منطقة البركاني، بعد وصول المواجهات إلى محيط المنطقة.
وفي المقابل، تحدثت مصادر عن انسحاب أعداد من القوات المتمركزة في جبهات الشمايتين باتجاه شرجب وطور الباحة، وصولاً إلى مناطق في محافظة لحج، مع انسحاب آليات وشاحنات تحمل أسلحة وذخائر، وفق روايات ميدانية متداولة.
وتضاربت مساء الأحد المعلومات بشأن مدى إحكام الحوثيين السيطرة الكاملة على مدينة التربة، إذ نفت مصادر محلية أخرى دخولهم المدينة، مؤكدة استمرار المواجهات داخل محيطها.
ويرصد شبوة برس أن التطورات الميدانية جاءت في توقيت بالغ الحساسية، بعد ساعات من إعلان العليمي بدء العمليات العسكرية، فيما تبقى الصورة الميدانية في التربة متحركة، وسط تضارب الروايات بشأن حجم السيطرة والانسحابات.
