*- شبوة برس – خاص
إلى متشدقو المكرفونات الذين يكثرون الحديث عن مواجهة الحوثي، ثم يوجهون أبناء الجنوب إلى جبهات مأرب والجوف والساحل الغربي، مطالبون اليوم بأن يثبتوا صدق ما يقولون بالفعل لا بالخطب والشعارات. فالمعركة التي يطالبون الآخرين بخوضها لا يجوز أن تتحول إلى وسيلة لإرسال أبناء الجنوب إلى ساحات قتال بعيدة عن أرضهم وقضيتهم.
ورصدت شبوة برس تغريدة شاخوف حضرموت العقيد عبدالله الديني على منصة إكس، التي دعا فيها إلى توثيق خطب الجمعة لأي مطوع إصلاحي يحرض أبناء الجنوب على النفير نحو جبهات اليمن، ونشرها على نطاق واسع، حتى تعرف كل أسرة من يدفع أبناءها إلى حرب لا تخصهم.
إن كان الحوثي يهدد أرض اليمن، فأبناء تلك المناطق أحق بالدفاع عن أرضهم، ولا يصح أن يتحول أبناء الجنوب إلى وقود دائم لحروب الآخرين، بينما أصحاب المكرفونات يتحدثون عن البطولة من خلف المنابر.
وعلى دعاة النفير أن يبدأوا بأنفسهم وبأبنائهم وأتباعهم، وأن يقدموا نموذجاً عملياً قبل مطالبة أبناء الجنوب بالتضحية. أما المزايدة من فوق المنابر، وتحويل الجنوب إلى خزان بشري لجبهات اليمن، فهي سياسة يرفضها أبناء الجنوب ولن تنطلي عليهم.
رسالة شبوة برس واضحة: أبناء الجنوب ليسوا وقوداً لحروب الآخرين، ومن يريد مواجهة الحوثي فليقدم رجاله إلى الميدان، لا أن يرسل أبناء الجنوب بالخطابات والمواعظ.
