*- شبوة برس – خاص
رصد محرر “شبوة برس” تغريدة العقيد شاخوف حضرموت عبدالله الديني الذي فتح النار على ازدواجية الخطاب، متسائلاً عن «النفير العام» الذي لم يُعلن يوم سقط ساحل حضرموت بيد تنظيم القاعدة الإرهابي عام 2015، في وضح النهار، دون أن تُطلق رصاصة واحدة للدفاع عن الأرض وأهلها.
ويشير الديني إلى أن عادل باحميد كان حينها محافظاً لحضرموت ورئيساً للجنتها الأمنية، قبل أن يغادر ويترك أبناء المحافظة في مواجهة مصيرهم، بينما ظل تنظيم القاعدة مسيطراً على ساحل حضرموت نحو عام، حتى جاءت قوات النخبة الحضرمية وتمكنت من انتزاع الساحل من قبضة التنظيم بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتزداد المفارقة وضوحاً مع ما أورده علاء الكثيري عن حديث ممثل السفارة اليمنية في ماليزيا، الذي قال إن «التعبئة العامة» لا تعني المشاركة في المعارك على الأرض، وإنما الحفاظ على «الوحدة» مع الجنوب.
محرر شبوة برس يرى أن هذه المفارقة تستحق التوقف: عادل باحميد، بحسب ما يورده الكاتب، كان مسؤولاً عن حضرموت عندما سقطت المكلا، وكانت تحت يده قوات عسكرية وأمنية كبيرة، ومع ذلك لم تُسجّل مقاومة توازي حجم الخطر الذي اجتاح المدينة.
واليوم، وبعد كل ذلك، يظهر خطاب التعبئة من كوالالمبور! فبدلاً من أن يسأل الناس عن موقفه يوم كانت المكلا تحت قبضة القاعدة، يُطلب منهم اليوم أن يصفقوا لشعارات التعبئة والوحدة.
شبوة برس يرى أن ذاكرة حضرموت ليست ورقة تُطوى بالشعارات؛ فمن عجز عن مواجهة الخطر عندما كان الخطر داخل المكلا، لا يملك حق تحويل «التعبئة» اليوم إلى منصة للمزايدة السياسية على أبناء حضرموت.
