*- شبوة برس – خاص
يتضح من المعطيات المتداولة أن عبدالرحمن شيخ، محافظ عدن، يقف خلف حملات إنزال أعلام الجنوب ومنع الشعارات الوطنية في المدارس، كما تشير المعطيات إلى أنه المتبني لهذا التوجه والموجّه لمكاتب التربية والتعليم لتنفيذ تلك الإجراءات، في ظرف بالغ الحساسية والخطورة.
ويثير هذا التوجه تساؤلات جدية حول أسباب الإصرار على فرض هذه الإجراءات، ولماذا يجري استخدام المؤسسات التعليمية في إجراءات تمس الرموز والشعارات الوطنية التي تحظى بحضور واسع بين أبناء عدن والجنوب.
وبحسب ما كتبه باسم الشعيبي «أبو إلياس» على فيسبوك، فإن بعض المأمورين رفضوا تلك التوجيهات، بينما سارع آخرون إلى تنفيذها، ومنهم كهاني اليزيدي والمطوع في التواهي، وفق ما أورده الكاتب.
ورصدت شبوة برس ما ورد في المنشور، وترى أن تحويل المدارس ومكاتب التربية إلى أدوات لتنفيذ حملات تستهدف أعلام الجنوب والشعارات الوطنية يتجاوز كونه إجراءً إدارياً عابراً، ويفتح الباب أمام مزيد من الاحتقان، ويضع المسؤولية السياسية والإدارية أمام محافظ عدن ومن يقف خلف هذه التوجيهات.
