جناية محاولة شرعنة الفحش وأسلمة البذاءة عبر نقل شوارد النصوص من وقائع الأحوال، فيها هدمٌ لمقصد عظيم من مقاصد الرسالة المحمدية وهي إتمام مكارم الأخلاق، وفيها مخالفة صريحة لصحيح السنة، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في سياق نهيه سيدتنا عائشة عن سب اليهود الذي تطاولوا على النبي كما في الحديث المتفق عليه واللفظ للبخاري:
(أن اليهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: السام عليك،
قال: وعليكم،
فقالت عائشة: السام عليكم، ولعنكم الله وغضب عليكم،
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا يا عائشة، عليك بالرفق، وإياك والعنف أو الفحش،
قالت: أولم تسمع ما قالوا؟
قال: أولم تسمعي ما قلت؟
رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم، ولا يستجاب لهم في).
وفي أول تعليق رابط لمطوية تلخص فكرة شرعنة الفحش التي تجرأ البعض عليها وفيها رد شرعي على هذه الفرية، وإلى الله المشتكى من حالة صرنا فيها بحاجة إلى الاستدلال على مخالفة البذاءة لاستقامة التدين!
