*- شبوة برس – خاص

استنكر شبوة برس إصرار أحزاب حكومة الشرعية على توجيه من تصفهم بالنازحين في حضرموت للمشاركة في احتفالات ذكرى ثورة 26 سبتمبر، في مشهد يثير استياءً واسعًا ويُنظر إليه باعتباره استفزازًا متعمدًا لأبناء حضرموت والجنوب عامة.

وتساءل شبوة برس: لماذا تُترك الجبهات لمواجهة الحوثيين، بينما تُوجَّه الجهود لتنظيم فعاليات واحتفالات في مدن الجنوب التي استقبلت من نزح إليها وقبلهم من أستوطنها بفعل قوة وقهر الاحتلال؟ ولماذا تُرفع أعلام الجمهورية اليمنية في المكلا وسيئون، بينما تعجز القوى التي تدفع بهذه الفعاليات عن فرض حضورها في المدن التي تقول إنها تريد الاحتفال بها؟

ويرى شبوة برس أن حضرموت ليست ساحة لفرض احتفالات سياسية لا تحظى بقبول أهلها، وأن الأولى توجيه الطاقات نحو الجبهات ومواجهة الحوثيين، بدل نقل الصراعات السياسية إلى المدن الجنوبية.

وتداولت الأوساط المحلية مشاهد لاحتفالات في سيئون، بينها أداء البرعة، وهو ما أثار انتقادات وتساؤلات حول دوافع تنظيم هذه الفعاليات وتوقيتها.

ويؤكد شبوة برس أن احترام حضرموت وأهلها ومراعاة خصوصية الجنوب يقتضي عدم تحويل المدن الجنوبية إلى ساحات لاستعراض مشاريع سياسية ترفضها قطاعات واسعة من أبنائها.