بين 3 الى 10 سبتمبر الجاري كان سعر الهنجمة فوق فوق ، وكل شخطة قلم بذاك الكلام.
كان الحديث عن نحو 50-70 الف مقاتل، و 1500مدرعة (الشبل)، و 1300 مدرعة سلمان ، و 1100 مدرعة اوشكاش ، و28 بطارية كاتيوشا ومدافع ذاتية الحركة، واكثر من 2000 طقم دُشكا، و 300 عربة نقل جند، ونحو 50 سيارة اسعاف بطواقمها الطبية.
وبين 10 الى 12 الشهر صحوا من النوم وقد سقطت المخا وباب المندب، بعد انسحاب قوات طارق عفاش دون قتال ودون معرفة اسباب الانسحاب او الانهيار .
وبين 22-24 الشهر أطلق العميد السعودي المتقاعد سعد العمري هجومه الحاد على الحكومة اليمنية الشرعية ومسؤوليها ، عندما نشر تسجيلات وتصريحات وصفهم فيها بـ”نزلاء الفنادق، والمرتزقة ، والاقزام ، وشبههم بالراقصات اللاتي كلما تخلعن اكثر كلما زاد قبحهن ، وان لا شرعية لهم وانهم لايمثلون الشعب اليمني).
لقد كان سقوط الشرعية اسرع من نفخ بالونة وانفجارها ، بل ان مهرجان الهنجمة كان مجرد بالونة رخيصة نفخت في الرياض وتركيا وانفجرت في وجه نزلاء الفنادق
الخلاصة :
على ماذا تراهن الشرعية اليوم ، وقد فقدت الارض والجيش و الشعب والحليف وتمثيل الشعب وصفة الشرعية ؟!
