النخبة الحضرمية التي كانت عز وفخر وأمن وأمان لحضرموت، وتحافظ على هويتها الأمنية والعسكرية، تم تفكيكها وإنهاء دورها بحجة أن الإمارات أسستها ودربتها وسلحتها!

طيب، قوات العمالقة اليوم قوة أسستها الإمارات ودربتها وسلحتها، وهي من أبرز القوات التي تواجه الحوثي في جبهات الساحل الغربي وتدافع عن الجنوب. فلماذا يصبح الدعم الإماراتي مشكلة عندما يتعلق الأمر بالنخبة الحضرمية؟

وعلى فرض أن نواياكم تجاه حضرموت إيجابية: لديكم قوات حماية حضرموت التي استخدمتموها في مواجهة النخبة الحضرمية؛ دربوها وأهلوها وسلحوها كما فعلت الإمارات مع النخبة، ثم انشروها في الوادي والصحراء والساحل لتأمين حضرموت وحماية أرضها.

أليس أبناء حضرموت أحق بحماية أرضهم؟ أليست قوات الطوارئ اليمنية أولى بأن تكون في مناطقها لمواجهة الحوثي والدفاع عن أرضها؟

تناقض عجيب، غريب، ومريب.. والسؤال: لماذا لا يُسمح لحضرموت أن تحمي نفسها بقوات من أبنائها؟

ننتظر الإجابة من أصحاب مشروع دولة حضرموت وممن وقف ضد النخبة الحضرمية؟

#ياسر_اليافعي