*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه المقدم أحمد بامعس، في تدوينة ساخرة، انتقد فيها ما وصفه بالمبالغة في تقديم اجتماع لم يتجاوز عدد الحاضرين فيه عشرين شخصًا باعتباره «اجتماعًا موسعًا» يمثل ما يسمى مؤتمر حضرموت الجامع.

وبحسب بامعس، فإن السؤال الذي يبدو أنه يسبب ارتباكًا شديدًا هو: أين أسماء أعضاء هيئة الرئاسة والهيئة العليا؟ ويقول ساخرًا إن من يستطيع معرفة أسماء 50% منهم فله «الحلاوة»، ومن لا يعرف فالأفضل له أن يصمت ولا يدافع عن أمر لا يعرفه.

وتابع بامعس بسخرية لاذعة أن «المؤتمر الجامع» أصبح، وفق وصفه، عشرين شخصًا اجتمع بعضهم رغم أنهم ليسوا أعضاء في هيئة الرئاسة أو الهيئة العليا، متسائلًا: أين كشوفات وترقيات العسكريين؟ ولماذا جرى حذف «المساكين» ووضع «المشاكسين» بدلًا منهم؟

كما أشار إلى ما وصفه بعجائب القرارات داخل الجامع، متحدثًا عن صدور قرارات تعيين من الأمين العام، وهي ممارسة قال إنها لم تكن معهودة من قبل، فضلًا عن حديثه عن قيام أحد النواب بتسجيل مجاميع من طالبي الوعود، وإيهامهم بالسفر إلى الرياض واعتماد رواتب لهم واللقاء بالأمير خالد بن سلمان.

وبلهجة ساخرة، ربط بامعس تلك الوعود بحكايات أخرى عن «الـ500 ميقا» والخبراء الذين قيل إنهم سيصلون خلال أيام، معتبرًا أن هذه الوعود دفعت بعض المواطنين إلى الازدحام على الجوازات، حتى إن بعضهم، بحسب روايته، استدان قيمة استخراج جواز سفره.

وتبقى كل هذه التفاصيل، كما وردت، ضمن رواية صاحب التدوينة وتعليقاته الساخرة، بينما يظل السؤال الأبرز: كيف يتحول اجتماع محدود الحضور إلى «مؤتمر جامع» يمثل حضرموت كلها؟