*- شبوة برس – خاص

علق استاذ القانون الدولي الجنوبي د. محمد علي السقاف ” على كلمة اليمن ، في مجلس الامن الدولي التي القاء عضو المجلس الرئاسي د. عبدلله العليمي ” وقال   الاشارة ليلة الأمس الخميس  للاستماع الي كلمة اليمن في الامم المتحدة الذي مثلها الدكتور العليمي  مفيدة جدا لإظهار الفارق بين الواقع والدعاية امام العالم

وقال السقاف في منشور أطلع عليه محرر “شبوة برس” اعتقد الدكتور العليمي مدير مكتب المرحوم الرئيس هادي سابقاً انه في ساحة من الساحات التي روج سابقا فيديو تداولته وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة يتحدث فيها ضد الفساد وبتمسخر من شخصية الرئيس البيض

كلف الان للحديث باسم الدولة اليمنية  مؤكدا دون خجل امتنانه لمن كان بالأمس يتم انتقاده من قبل رئيسه هادي لاعمال ممثل الامين العام لليمن ومطالبته حينها باستبداله ، والان في كلمته قام بامتداح الامين العام و ممثله في اليمن .

ولكن الحمد الله من كلفه بإلقاء كلمة اليمن  كشف مستواه الهابط في اللقاء والحديث وكانه طفل تحت التدريب في فن الخطابة وبذلك وللأسف وهو جنوبي ظهر في ذلك المظهر السخيف والسطحي .  وللمفارقة بالصدفة خلفه في منصة الجمعية العامة للامم المتحدة ولي عهد دولة الكويت ليتحدث بثقة واتزان وليس بعقلية المراهق في السياسة والدخيل عليها 

والادهي في الأمر للسفر الي نيويورك من الرياض برغم توفر عدة شركات طيران عالمية تؤمن الرحلات الي نيويورك  لم يري من كلفه إلا ان يتم استأجار طائرة خاصة  لتنقله ولنحو عشرون مرافق له بغرض احراق  ذلك الشخص  . وفي تحقيق هذا الهدف الخبيث كشفت عن  مستوي بذخ معيشة الشرعية وفسادها التي تعيش   في بحبوحة وتدعي ( دون تفويض ديموقراطي) انها تمثل شعباً  لم توفر له ادني سبل المعيشة والحياةالكريمة من الكهرباء والماء والعلاج الخ ذلك من ابسط ضرورات الحياة

تكليف خبيث وحرق إضافي لجنوبي  ساذج بغرض تجسيد إدعاءاتهم بأنهم جزء من الفرع وهم الأصل .

في حين من يخوضوا المعارك وينتصر فيها هم الشباب من ابناء الجنوب الذين لتامين لقمة العيش لاهلهم تم تجنيدهم في معارك هالكة وغير متوازنة وأهدافها لا تصب في حقهم في تقرير مصيرهم وانما خدمة لاهداف اخري غامضة .

 حتما بنهاية هذه المرحلة ستنكشف أهوال كثيرة وحالات فاسدة بلا حدود ويتبين من وقف معنا ومن كان يسعي الي الإساءة للجنوب عبر التاريخ  و لقدرات ومهنية القوات الجنوبية وطمس انتصاراتها .