*- شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس تغريدة للعميد خالد النسي، المحلل السياسي والعسكري، شن فيها هجوماً سياسياً على ما وصفه بمحاولات حزب الإصلاح استثمار المواجهات التي يخوضها أبناء المقاومة الجنوبية ضد الحوثيين، وتحويل تضحيات الجنوبيين إلى ورقة للحصول على المال والسلاح وتوجيههما، بحسب رأيه، نحو الفوضى والإرهاب.
وقال النسي إن الإخوان «يستثمرون كل شيء حتى دماء وأرواح شعب يدافع عن أرضه وكرامته»، معتبراً أن إرسال نايف البكري إلى عدن يأتي، من وجهة نظره، في سياق محاولة تصوير المواجهات الجنوبية باعتبارها معركة بين ما يسمى الشرعية اليمنية التي يمثلها الإصلاح والحوثيين، بدلاً من الاعتراف بدور القوات والمقاومة الجنوبية في الميدان.
وأشار النسي إلى أن هذه المحاولة، بحسب قراءته، تستهدف إعادة إنتاج صورة البكري باعتباره قائداً لمعركة تحرير عدن عام 2015 باسم حزب الإصلاح، موضحاً أن البكري سبق أن أعلن عدم انتمائه للحزب وكتب، وفق قوله، أكثر من مرة ما يفيد براءته منه، قبل أن يعود بعد انتهاء المعركة إلى موقعه المرتبط بالحزب.
واستعاد النسي سجل المواجهات في جبهات يافع والضالع وكرش ولودر، قائلاً إن المقاومة الجنوبية واصلت القتال ضد الحوثيين بالاعتماد على جهود المواطنين والمقاتلين الجنوبيين، بينما غاب البكري وتنظيمه، وفق تعبيره، عن تلك الجبهات خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن ما يراه دليلاً على ذلك هو استمرار وجود القوى التابعة للإصلاح في مأرب وأجزاء من تعز منذ سنوات، معتبراً أن ذلك لا يثبت تحقيق انتصارات عسكرية لصالحها منذ عام 2014.
كما اتهم النسي البكري وتنظيمه بالمشاركة في محاولة اجتياح عدن عام 2019، قائلاً إن الجنوب دفع خلال تلك الأحداث ثمناً بشرياً كبيراً.
وختم النسي بالقول إن عودة البكري إلى عدن تمثل، بحسب رأيه، محاولة لاستفزاز الجنوبيين والاستحواذ على تضحياتهم، محذراً من تحويل دماء المقاتلين الجنوبيين إلى أدوات لمكاسب حزبية وسياسية.
