الإصلاح يتذكر المقاومة بعد ضياع الجبهات

*- شبوة برس – خاص

رصد شبوة برس تغريدة العميد خالد النسي، المحلل السياسي والعسكري، الذي قال إن حزب الإصلاح يحاول مجدداً ركوب موجة الانتصارات الجنوبية وسرقة تضحيات أبناء المقاومة الجنوبية، بعدما سبق له، بحسب النسي، تسويق بعض عناصره كقادة ومقاتلين في معركة تحرير عدن عام 2015.

ويقول النسي إن المشهد يتكرر اليوم بصورة أكثر إثارة للسخرية، مع إعلان نايف البكري انطلاق ما أسماها «المقاومة الوطنية لدعم وتعزيز الجبهات»، بينما يخوض أبناء الجنوب معاركهم في المضاربة ورأس العارة وكهبوب ويقدمون التضحيات على الأرض.

ويتساءل النسي بسخرية: كيف يرفع حزب الإصلاح شعار المقاومة في عدن، بينما يقول إن جبهاته غرب تعز تُركت للحوثيين دون قتال؟ وهل أصبحت المقاومة، بحسب قراءته، تظهر فقط عندما تكون هناك انتصارات جنوبية جاهزة للتسويق والاحتساب؟

ويرى النسي أن المطلوب هو وقف محاولات استغلال تضحيات الجنوبيين وتجييرها لمصلحة تنظيمية وحزبية، مؤكداً أن من يدفع ثمن المعارك على الأرض هم أبناء الجنوب، وليس من يحضر لاحقاً لالتقاط صورة الانتصار ونسبها إلى نفسه.