*- رصد ومتابعة شبوة برس

حذّر الصحفي د. ياسر اليافعي من مخاطر توظيف انتصارات الجنوب وتضحيات مقاتليه لصالح مشاريع حزبية، مؤكدًا أن بعض القوى اليمنية التي قاتلت أبناء الجنوب تحت رايات سابقة قد تعود بواجهات جنوبية وملامس سياسية ناعمة، فيما تبقى أهدافها مرتبطة بمصالحها الحزبية.

ويرى اليافعي أن الانتصارات تحققت عندما أصبح القرار الميداني بيد أبناء الجنوب، محذرًا من تكرار تجربة ما بعد معارك عدن عام 2015، حين جرى توظيف التضحيات والانتصارات في مسارات سياسية لم تحقق تطلعات الجنوبيين.

وتتجلى الخطورة، بحسب مضمون المنشور، في أفاعي حزب الإصلاح ذات الجلد الجنوبي الناعم، التي قد تحاول التسلل إلى المشهد من بوابة الشراكة والمصلحة، قبل إعادة إنتاج نفوذها على حساب القرار الجنوبي المستقل. فدماء الشهداء ليست سلعة للمزايدة، وانتصارات الجنوب ليست جسرًا تعبر عليه الأحزاب نحو السلطة.

وتؤكد شبوة برس أن حماية مكتسبات الجنوب تتطلب وعيًا سياسيًا يحول دون مصادرة تضحيات المقاتلين أو إعادة تدوير القوى التي ساهمت في إضعاف القرار الجنوبي. فالتجارب السابقة يجب أن تكون درسًا، لا مقدمة لتكرار الأخطاء ودفع الثمن مرتين.