*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس ما كتبه الشيخ لحمر علي لسود، عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي العربي ورئيس الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي العربي في محافظة شبوة، بشأن حركة التعزيزات العسكرية المتواصلة عبر المنافذ السعودية باتجاه المحافظات الجنوبية، وعدن على وجه الخصوص.

ويرى الكاتب أن تدفق الأفراد والمعدات والآليات والعتاد العسكري، بمختلف المسميات والتشكيلات، مستمر منذ نحو تسعة أشهر، متسائلاً عن الوجهة النهائية لهذه القوات والأهداف التي تقف خلف هذا الحشد المتزايد.

وبحسب ما أورده الكاتب، فإن جزءاً كبيراً من هذه التعزيزات يواصل تحركه باتجاه الساحل الغربي، وصولاً إلى المخا وما بعدها، وهو ما يطرح، من وجهة نظره، تساؤلات بشأن أولوية هذا المسار إذا كان الهدف المعلن هو مواجهة الحوثيين واستعادة المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

ويتساءل لسود عن أسباب عدم توجيه هذا الثقل العسكري نحو مأرب، باعتبارها أقرب نسبياً إلى صنعاء، مركز السلطة والثقل العسكري للحوثيين، وما إذا كان اختيار الساحل الغربي يرتبط باعتبارات عسكرية وميدانية، أم بحسابات سياسية ومصالح أخرى.

ويؤكد الكاتب أن استمرار حركة القوات والمعدات طوال هذه المدة يستدعي قراءة دقيقة للاتجاهات العسكرية وأهدافها، مشيراً إلى أن تحديد مواقع انتشار القوات لا يقل أهمية عن معرفة وجهتها النهائية.

ويطرح لسود في ختام طرحه مجموعة من التساؤلات: إذا كانت صنعاء هي الهدف، فلماذا لا تتجه البوصلة إليها مباشرة؟ وإذا لم تكن هي الهدف، فما الوجهة الحقيقية لهذه التعزيزات؟ ويترك الإجابة للجهات التي تملك قرار التحرك العسكري وتحديد أولوياته.