يتضح مما يجري في المعترك الراهن أن كل من يخون وطنه الجنوب لصالح اليمن باسم الدين والمذهب، يعلق خيانته على الإمارات وعلى السعودية وعلى الدين، ويقول لك: مرتزقة الإمارات ومرتزقة السعودية وسنة وشيعة.

وتلك دولتان مستقلتان، والجنوب العربي ليس بمستواهما، بل بحاجة إلى مساعداتهما ودعمهما. واستعداء السعودية والإمارات أو أيٍّ منهما منفردًا خطأ جسيم، ولن يغطي خيانة بعض الجنوبيين للجنوب لصالح اليمن الموحد، سنة وشيعة، وإسماعيلية، وعبدة النار، وعبدة الشيطان، ويهود، ومسيحيين، ودونمة، ومتحولين جنسيًا ومثليين، وشرعية خلف الحوثيين ومناصرة اليمن والانتصار له على الجنوب وعلى السعودية وعلى الإمارات العربية المتحدة.

الصراع على استعباد شعب الجنوب، وعلى ثرواته وموقعه، ولا علاقة له بدين أو مذهب.

الباحث/ علي محمد السليماني