(*- الصورة لباتيس ونجله مسلم عضو القاعدة يحمل جواز دبلوماسي يمني)

أبواب الجبهات مفتوحة.. فهل يتقدم أصحاب دعوات الجهاد الصفوف؟

*- شبوة برس – خاص
رصد شبوة برس تدوينة للسياسي الحضرمي عبدالسلام صالح بن بدر، وجّه فيها رسالة ساخرة إلى صلاح باتيس وشقيقه عبدالسلام وأبنائه، يحثهم فيها على اغتنام ما وصفها بـ«الفرصة الذهبية» والتوجه إلى جبهات الجوف ومأرب والساحل الغربي.

وبحسب ما كتبه بن بدر، فإن أبواب الجبهات مفتوحة على مصراعيها، ولا ينقصها سوى أن يتقدم إليها أصحاب الخطاب الحماسي بأنفسهم، بدلاً من الاكتفاء بإرسال الآخرين إليها من خلف الشاشات والمنابر.

وخاطب الكاتب صلاح باتيس قائلاً: «هل فيه أحد يضيع هذه الفرصة الذهبية والخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى»، متحدثاً عن «تجارة الجهاد» باعتبارها من أعظم التجارات، وداعياً باتيس وأخاه وأبناءه إلى الاستجابة لمن وصفه بـ«المنادي» في أرض اليمن.

ويتابع شبوة برس المفارقة الساخرة في التدوينة: إذا كانت الجبهات بالفعل أبواباً إلى الجنة كما يصورها خطاب الحشد والتعبئة السلفي-الاخواني، فما الذي يمنع أصحاب هذا الخطاب من تقديم أنفسهم وأبنائهم وأقاربهم نموذجاً عملياً قبل مطالبة الآخرين بالتضحية؟

فالحديث عن الجهاد والتضحيات سهل من بعيد، أما اختبار صدقية الشعارات فيبدأ عندما يصبح المطلوب هو التقدم إلى الصفوف الأولى، لا الاكتفاء بتشجيع أبناء الناس على الذهاب إليها.

وتضع تدوينة بن بدر صلاح باتيس وأخاه وأبناءه أمام سؤال سياسي وأخلاقي واضح: هل تكون الجبهات فرصة ذهبية للجميع، أم أن أبوابها تُفتح دائماً لأبناء الآخرين بينما يحتفظ أصحاب الدعوات لأنفسهم وأبنائهم بمقاعد أكثر أمناً؟